أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مطولة أجرتها مجلة «نيويورك تايمز» معه ومع زوجته ميشال، أنه يشعر بالضيق من تحويل كل تصرفاتهما مهما كانت عفوية وبسيطة إلى قضية سياسية، وشدد على أن حياتهما الزوجية لا صلة لها بما وصفه بسخافة واشنطن.
وقال أوباما إنه شعر بالضيق الشديد عندما مضى بالطائرة الرئاسية مع زوجته إلى نيويورك، لتناول طعام العشاء وتمضية سهرة رومانسية هناك، فإذا ببعض منتقديه من السياسيين الجمهوريين، يحولون الأمر من لقاء عائلي بسيط إلى قضية سياسية، يتهمونه في إطارها باستخدام الأموال الفيدرالية للترفيه عن عائلته.
وأضاف أوباما «لو لم أكن رئيساً، لكنت سعيداً بالمضي مع زوجتي لحضور عرض في أحد مسارح برودواي، كما وعدتها خلال الحملة الانتخابية ، من دون ضجيج أو ضوضاء». وأشار أوباما ضاحكا إلى أن مساعديه في البيت الأبيض يهتمون بما تعتقده زوجته أكثر مما يهتمون بما يفكر فيه.
وأثارت هذه المقابلة غير المسبوقة ردود فعل مدوية لدى القراء، الذين تفاعلوا معها عبر الموقع الإلكتروني للمطبوعة الأميركية، ودارت التعليقات حول الإشادة بساكني البيت الأبيض باعتبارهما عائلة مثالية، وقالت قارئة «إنهما زوجان جميلان»، وتساءل قاريء آخر «لماذا يتعين علي الاهتمام بهما؟».
(نيويورك تايمز)