غادرت القاهرة أمس مساعدة وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية السفيرة منى عمر متوجهة إلى أوغندا في زيارة تستغرق أربعة أيام.وصرحت السفيرة قبل مغادرتها بأن هذه الزيارة تأتي في إطار تواصل مصر مع دول حوض النيل.

حيث قامت الشهر الماضي بجولة شملت كينيا وإثيوبيا لدعم علاقات التعاون بين مصر ودول حوض النيل، وأنها ستلتقي مع نائب رئيس أوغندا ورئيس البرلمان ووزراء الخارجية والصحة والزراعة والمياه لبحث زيادة المشروعات المصرية في أوغندا.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية أفيجدور ليبرمان قام في سبتمبر الأخير بجولة إفريقية زار خلالها إثيوبيا وكينيا وأوغندا وغانا ونيجيريا واستمرت عشرة أيام وأعقبها الإعلان عن إقامة خمسة سدود في كل من تنزانيا ورواندا بتمويل إسرائيلي.

واعتبر الخبراء أن مصر ربما تكون الخاسر الأكبر من إقامة السدود الجديدة في دول حوض النيل. فهي تحصل على الحصة الأكبر المقدرة ب55 مليارا ونصف مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا، بناء على اتفاقية وقعت عام 1959، تليها السودان التي تحصل على 18 ملياراً ونصف المليار متر مكعب.

(د.ب.أ)