عقد الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لقاء قمة في القاهرة تناول عملية السلام في الشرق الاوسط. وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة عقب اللقاء: «نرى أن جهد السلام يتعرض لمشكلة حقيقية، وهذه المشكلة تعود أساسا إلى تصميم الجانب الإسرائيلي على عدم الالتزام بخطة خريطة الطريق التي تطالب بالوقف الكامل لعمليات الاستيطان».

وأكد أنه من غير المنطقي أو المقبول أن يقال إننا نستطيع أن نمضى في مفاوضات، ثم نستمر في مسائل الاستيطان، وبخاصة في القدس الشرقية، ومن هنا فإننا في مصر نتفهم الرؤية الفلسطينية في هذا الخصوص، ونأمل أن يحصل الجانب الفلسطيني على ضمانات في ضوء ما تحدث به الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الاستيطان والقدس الشرقية وجهد السلام بصفة عامة.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الأردني «إن لقاء الرئيس مبارك والعاهل الأردني يأتي في إطار التنسيق السياسي المستمر بين الزعيمين والقيادتين وحرصهما على استمرار هذا التشاور والتنسيق خاصة في ظل هذه الأجواء الصعبة التي نمر بها فيما يتعلق بالجهود المبذولة إقليميا ودوليا لإطلاق مفاوضات مباشرة تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين في إطار السلام الشامل والعادل الذي نسعى إلى تحقيقه في منطقتنا».

القاهرة ـ «البيان »