أعلن مرشح الانتخابات الرئاسية الأفغانية عبدالله عبدالله انسحابه من الدورة الثانية للانتخابات التي ستجرى السبت المقبل، بعد رفض الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مطالبه وأهمها إقالة رئيس لجنة الانتخابات المستقلة عزيز الله لودين، فيما أضحى قرضاي مجبراً على خوض الانتخابات منفرداً لعدم حصوله في الدورة الأولى على أكثر من 50%.

وقال عبد الله انه «لا يرى فائدة من المشاركة في الدورة الثانية». وألقى بالكرة في ملعب أنصاره حين أكد أن « قرار مشاركته يعود لهم». وأشار إلى أن « قرار مقاطعته الانتخابات لم يكن سهلاً. لقد كان قراراً اتخذته بعد مشاورات واسعة مع شعب أفغانستان ومع أنصاري ومع زعماء متنفذين».معرباً عن عدم اقتناعه بوجود فرصة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة طالما بقي عزيز لودين.

وفي واشنطن أعلنت المستشارة في البيت الأبيض فاليري جاريت أن « التعقيدات التي تحيط بجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الأفغانية لن تشوش على عملية صناعة القرار في البيت الأبيض بشأن استراتيجية الحرب». لكن المستشارة لم تتطرق إلى الإجابة عن الاستفسار بشأن ما إذا كان قرار عبد الله من جولة الإعادة سيؤخر أم سيعجل من اتخاذ الرئيس الأميركي باراك أوباما قراره بشأن خطة الحرب.

التفاصيل في عالم واحد