مع الانخفاض الحاد الذي سجلته أسعار الأسماك برأس الخيمة خلال الفترة الماضية والتي أعقبت موجة ارتفاع استمرت لأكثر 10 أشهر والتي كان وراءها قلة المعروض من الأسماك التي نتجت عن ضعف عمليات الصيد جراء ظاهرة المد الأحمر التي ضربت شواطئ المنطقة وأدت إلى موت كميات كبيرة من الأسماك، إلا أن هذا الانخفاض بدأ يشهد تحايلا من بعض التجار لمحاولة رفع الأسعار مرة أخرى وتحقيق اكبر قدر من المكاسب، خاصة في العطلة الأسبوعية التي تشهد عودة الكثير من الموظفين خارج الإمارة.
وقال إبراهيم بوقفل من منطقة رأس الخيمة انه فوجئ صباح أمس بتفاوت الأسعار من تاجر إلى تاجر بنسبة تقترب من 100%، وعلى سبيل المثال فان الشعري يباع بعشرة دراهم لدى بعض التجار وبعشرين درهما عند البعض الآخر، وكذلك باقي الأنواع مثل الخباط والسكنسر والقباب، وطالب الجهات المسؤولة بضرورة التدخل في السوق لمنع مثل هذا التلاعب في الأسعار، صحيح أن السوق عرض وطلب، لكن العرض والطلب لابد أن يكون محكوما بالقوانين فلا يجوز أن يكون التفاوت في الأسعار بهذا الشكل.
وأشار علي أحمد إلى أن بعض التجار ملتزمين والأسعار بصفة عامة مقارنة مع الفترة الماضية تعتبر ممتازة وهناك إقبال جيد على الشراء وبعض الأنواع لم نتخيل أنها ستنخفض بهذا الشكل خاصة القباب التي انخفضت من إلى 15درهما فيما وصل سعرها في السابق إلى 120 درهما، وبعض التجار يتحايل على الأسعار بتخبئة ما لديه من الأسماك ليوهم الزبون إن هناك نقصا في المعروض.
وقال راشد الشحي إن التفاوت في الأسعار هو لعبة من التجار خاصة بعد عودة الزبائن إلى السوق مرة أخرى ورغم توفر الكميات الكبيرة من الأسماك، وعلى سبيل المثال بعض التجار يبيع الروبيان ب30درهماً والبعض الآخر يبيعه ب35 درهما، والزبيدي يتراوح سعره بين 35 درهما إلى 25 درهما، والكوفر تراوح سعره بين 15 درهما و20 درهماً.
وقال غانم عبدالله إن هناك تفاوتا كبيرا في الأسعار بدأ ملموسا في يومي السبت والجمعة من كل أسبوع حيث تزيد فيهما الأسعار عن باقي الأيام، لافتا إلى أن السوق يشهد خلال هذين اليومين إقبالا كبيرا خاصة من قبل الموظفين الذين يعملون خارج الإمارة ويقضون عطلة نهاية الأسبوع بها، وهم يحرصون على شراء كل حاجيات الأسرة في هذين اليومين ومنها الأسماك وغيرها من المواد.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح