أكد مستهلكون في أم القيوين أن أسعار الماشية قد شهدت الشهر الماضي ارتفاعا طفيفا مرجعين ذلك إلى جشع بعض التجار واستغلالهم للمواسم الدينية والمناسبات ويقومون برفع الأسعار نتيجة للإقبال عليها من جمهور المستهلك ، مطالبين بضرورة وضع تسعيرة ثابتة لبيع الأغنام في سوق المواشي تلافيا للاستغلال .
لافتين في الوقت ذاته إلى أن الخروف الصومالي كان يباع قبل رمضان ب275 درهما أما الآن سعره تجاوز ال 300 درهم وكذلك الخروف الهندي كان يباع ب300 درهم أما الآن فسعره 330 درهما والجزيري يباع ب 300 درهم والآن سعره 350 درهما ، فيما لفت بائعون أن الأسعار لم ترتفع بشكل كبير في شهر رمضان وأن الارتفاع سببه ارتفاع تكلفة الأعلاف والشعير والبرسيم ، ومبدين تخوفهم من ارتفاعها قبل عيد الأضحى المقبل .
مطالبات بالتدخل
يقول أبو محمد من مواطني أم القيوين أن أسعار الماشية قد ارتفعت بصورة ملفتة خاصة الشهر الماضي وأن سعر الماشية للرأس الواحد من الصومالي كانت 275 درهما وزاد سعرها 25 درهما ليصبح 300 درهم ، مطالبا الجهات المختصة بالتدخل لمنع تجار المواشي من رفع الأسعار واستغلال جمهور المستهلك خاصة قبل عيد الأضحى المبارك الذي يتدافع فيه جمهور المستهلكين لشراء الأضحية .
وفي السياق ذاته يقول محمد عابدين مقيم في أم القيوين أن ارتفاع الأسعار قد طال كل شئ المواد الغذائية والملبوسات ليشمل الماشية التي ارتفعت أسعارها بسبب غلاء سعر الأعلاف حسب ما ذكر أصحاب محل بيع الماشية .
وأضاف أن سعر الخروف الهندي ارتفع إلى 330 درهما بعدما كان يباع ب 300 درهم قبل بداية رمضان الماضي، لافتا إلى أن سعره قد زاد 30 درهما ومبينا في الوقت ذاته أن السبب في ارتفاعها يرجع إلى التاجر والبائع لأنهما يعلمان أن الزبون مضطر إلى شراء الماشية قبل عيد الأضحى المبارك .
من جانبه أكد مجيب يونس موظف أن هناك بعض التجار يستغلون جمهور المستهلك في مختلف المناسبات وذلك برفع الأسعار ضاربين بعرض الحائط المناشدات التي تقوم بها البلديات ووزارة الاقتصاد بضرورة عدم رفع الأسعار إلا أنهم لا يتجاوبون معها ، لافتا إلى أنه قبل نهاية رمضان الماضي اشترى الخروف الجزيري ب 300 درهم إلا أن سعره خلال الشهر الماضي إرتفع إلى 50 درهما ليصبح 350 درهما ولا يدري السبب في الارتفاع الكبير له ، مطالبا إدارة حماية المستهلك بضرورة التدخل لكبح جناح بعض التجار الجشعين الذين يستغلون جمهور المستهلك .
ويخالفه الرأي أحمد علي المطيوع الذي أكد أن الأسعار لم ترتفع بصورة كبيرة وأنه عمل مقارنة بين الأسعار في أم القيوين ورأس الخيمة فوجد أن الأسعار هي نفسها مع فارق ضئيل فيها ، حيث اشترى الخروف الجزيري ب 355 درهما من رأس الخيمة بينما سعره 350 درهما في أم القيوين .
فارق بسيط
من جانبه يرى أبو ناصر بائع في سوق المواشي بأم القيوين أن أسعار الماشية لديه ترتفع بفارق بسيط في المواسم المختلفة ، لافتا إلى أن سبب ذلك أن التجار في رأس الخيمة هم من يقومون برفع الأسعار وبالتالي وجب عليه كبائع أن يرفع السعر حتى يغطي التكلفة والنفقات وأسعار العلف. ويشاركه الرأي نجيب محمد قائلا أن الأسعار لم ترتفع ارتفاعا كبيرا لا قبل رمضان ولا بعده ، وأن الارتفاع الذي طرأ سببه ارتفاع تكاليف النقل من والى محل البيع وكذلك يرجع إلى غلاء الأعلاف والشعير.
من جانبه أكد مبارك بو عصيبة رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن أسعار الماشية في أم القيوين مستقرة ومراقبة من قبل المفتشين ومن المتوقع أن تشهد زيادات طفيفة قبل عيد الأضحى بأيام نتيجة للإقبال المتزايد عليه من قبل المستهلكين وأن هناك لجنة حماية المستهلك مكونة من دائرة البلدية والدائرة الاقتصادية ووزارة الاقتصاد تقوم بمراقبة الأسواق بصفة دورية خاصة سوق الماشية لعدم رفع أسعارها حيث توجد عملية مقارنة بين الأسعار وهامش ربح التجار بحيث لا يكون هناك تفاوت في الأسعار وذلك من أجل ضبط السوق وعدم التلاعب في الأسعار من بعض التجار الذين يتحايلون على جمهور المستهلك.
وأوضح انه يوجد طبيب بيطري يقوم بالإشراف على الماشية التي تدخل الحظائر قبل الذبح وبعد الذبح وذلك للتأكد من خلوها من الأمراض كما تتم عملية الفحص الدوري ، لافتا إلى أنه يوجد مفتش دائم على الأسواق مهمته التأكد من التزام محال أسواق الماشية والمحال التجارية بالتسعيرة المحددة، مبيناً أن هناك عقوبات رادعة تتمثل في الإنذار ثم المخالفة لمن يقوم بزيادة الأسعار بصورة مبالغ فيها وفي حال التكرار توجد إجراءات قانونية يتم اتخاذها وأن مفتشي البلدية سيكونون متواجدين خلال العطلات وذلك للحد من التلاعب بالأسعار.
وأضاف أنه يوجد عمال مخصصون لسوق الماشية والسمك وكذلك الخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً.
أم القيوين - عصام الدين عوض

