يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا صباح اليوم فعاليات مهرجان المفكرين والمبدعين الثالث الذي تنظمه كليات التقنية العليا بقصر الإمارات بأبوظبي بمشاركة 110 مفكرين عالميين و15 عالما من الحاصلين على جائزة نوبل في مختلف التخصصات، وتستمر فعاليات المهرجان حتى الرابع من نوفمبر الجاري.
ومن بين أبرز المشاركين ملك السويد «كارل غوستاف»، وكل من «شيرين عبادي» الحائزة على جائزة نوبل للسلام للعام 2003، والبروفيسور «ريتشارد آرنست» الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء العام 1991، والدكتور «راجندرا باتشوري» الحاصل على نوبل للسلام 2007 وغيرهم من أبرز العلماء والمفكرين.
ويطرح المهرجان عشرة محاور أساسية للنقاش والحوار بين المشاركين، حيث يتناول المحور الأول الأزمة العالمية أسبابها وآثارها وأبعادها، والمحور الثاني يدور حول الموارد المستقبلية «تصور التنمية المستدامة»، والثالث يتناول الصحة المستقبلية «نحو عالم صحي»، والرابع بعنوان الإبداع المستقبلي «العلوم والتكنولوجيا في المناطق النامية»، والخامس يطرح الهوية المستقبلية «عولمة الثقافة واللغة».
والمحور السادس «نماذج القدوة والنظرة المستقبلية»، والسابع حول «التخفيف من الفقر ومعالجة مشكلاته»، والمحور الثامن حول مسؤوليات ومفهوم المواطنة العالمية، والتاسع يدور حول الدور المستقبلي للحكومة والصناعة في تعزيز عملية الإبداع، ثم يأتي المحور العاشر تحت عنوان «نحو عالم يسوده السلام: حل مشكلة التهديدات غير التقليدية».
وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن المهرجان سيناقش العديد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم اليوم ودور التكنولوجيا في تطوير حياة البشرية وتحسين مخرجات التعليم وإيجاد الفرص الاقتصادية والوظائف، لافتا إلى أن المهرجان أصبح نقطة التقاء حيوية بين المفكرين والعلماء من خبراء التعليم والتقنية لا سيما وأنه يتناول عددا من القضايا ذات الأولوية الأكاديمية والتطبيقية في مقدمتها تأسيس مجتمع المعرفة والانطلاق بالاقتصاديات الحالية إلى اقتصاد المعرفة الذي يمثل الهاجس الرئيسي للدول المتقدمة، ويعتبر مستقبل هذه الدول مرتبطا بمدى قدرتها على التحول إلى مجتمع المعرفة.
وأضاف أن المهرجان يهدف إلى إبراز الدلالة الحضارية والآفاق الرحبة فهو يثري التواصل الاجتماعي والفكري بين النخب والقيادات العلمية والفكرية، ويعزز أهمية الإبداع ويوفر تبادل الخبرات وتوظيف إبداعات العلماء في خدمة البشرية، كما يتيح هذا الملتقى فرصا ذهبية عديدة للشباب الواعد للاستفادة من تجارب هؤلاء المبدعين الثرية والتخطيط لمستقبلهم، ويرسم للقادة صورا وافية في كيفية مواجهة التحديات والتفاعل مع المتغيرات بنجاح.
وأوضح الدكتور كمالي أن الكليات بتنظيمها هذا المؤتمر تهدف إلى تعزيز ثقة الشباب في أنفسهم ليتميزوا بالجدارة والمقدرة على طرح إبداعاتهم، وليتخذوا من المبدعين والمفكرين قدوة لهم للإبداع مهما كثرت التحديات، في إطار ما يمتاز به هؤلاء العباقرة من سمات التصميم والطموح والعمل الدؤوب والمنهجية والتفكير والتحليل والاكتشاف، ليقودوا مجتمعهم إلى الأمام دائما.
نهيان يفتتح مركز كلية «وارتن» للإبداع
افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا صباح أمس مركز كلية «وارتن» بجامعة بنسلفانيا في الإبداع الاقتصادي وإدارة الأعمال العائلية بالتعاون مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (زش) وفي مقره، ويهدف المركز الجديد إلى إجراء الأبحاث حول تأسيس المشاريع والأعمال وممارسات الأعمال العائلية والتحديات التي تواجه المنطقة، وسيصدر المركز كل أسبوعين نسخة باللغة العربية من مجلة الأعمال الالكترونية.
وأكد معاليه أن المركز الجديد مشروع مشترك بين كليات التقنية العليا وكلية وارتن لإدارة الأعمال في جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية التي تعرف بتميز معلميها وبرامجها التعليمية والبحثية عالميا، مشيرا إلى سعي الكليات للعب دور مفصلي في دعم مسيرة التنمية والتطور في الدولة والمنطقة، وأنهم يشاطرون كلية وارتن التزامها بالتفوق والتنمية الاقتصادية، حيث تعد هذه الكلية من المؤسسات الأكثر تنافسية عالميا وترسم توقعات لمدرسيها وطلابها وتعالج القضايا والمشاكل المعاصرة.
وتطرق معاليه إلى بيان مجموعة من النقاط الجوهرية التي تم تأسيس المركز استناداً اليها ومنها الإبداع الاقتصادي وتأسيس الأعمال العائلية وأهميتها في مسيرة التنمية، والأهمية البالغة للتعليم والأبحاث ضمن مساعي تعزيز الأعمال والمشاريع وتنمية المهارات المطلوبة في عالم الأعمال، وتأكيد دور الكليات والجامعات والمراكز البحثية في تسهيل تطور عالم الأعمال.
