متحف اللوفر الشهير والقصر الكبير، أحد أكبر وأشهر أمكنة العرض في فرنسا وصاحب الشهرة العالمية، يعيشان اليوم على الإيقاع التركي. وبعد فترة قصيرة، واعتباراً من 18 نوفمبر الجاري سيلحق بهما المتحف الوطني الفرنسي لعصر النهضة في قصر إيكوين.
يُنقل عن الملك الفرنسي قوله عندما ارتدى لباسا حربياً، كان قد أهداه له الخليفة العثماني سليمان الكبير:(ها أنا من الآن فصاعداً قويٌ مثل تركي). وتشهد باريس حالياً ما يسمّى (الموسم التركي في فرنسا)، الذي يضمّ برنامجه حوالي 400 تظاهرة فنية وثقافية متنوعة، اعتبارا من مطلع شهر يوليو الماضي وحتى شهر مارس المقبل. تحتوي معروضات متحف اللوفر على ألبسة وحلي، كان قد جرى إعدادها لأبناء السلالات العثمانية من نهايات القرن الخامس عشر، وبدايات القرن التاسع عشر.
كما يقدّم المعرض لمحة تاريخية عن مدينة إزمير (سميرنة سابقاً). هذا إلى جانب معروضات من الذهب والفضّة والنحاس، التي تشهد على عمق التبادل بين بلاد ما بين النهرين وبلدان المشرق وحوض بحر إيجة. وفي (القصر الكبير)، يعرض على مساحة طابقين كاملين تاريخ مدينة اسطنبول عبر معروضات مأخوذة من مجموعات تركية وفرنسية ودولية، أمّا معرض المتحف الوطني الفرنسي لعصر النهضة، فسيكون مكرّسا للعلاقات بين الملك فرانسوا الأول والخليفة سليمان الكبير.
باريس - (البيان)