توفيت امرأة من مدينة ملبورن الأسترالية بعد تمضية 60 سنة داخل (رئة حديدية) لعلاج شلل الأطفال الذي أصابها. وكانت جون ميدلتون (83عاماً) قد دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية قبل ثلاثة أعوام، كونها أمضت أطول فترة لمريض داخل (رئة حديدية). واحتفلت ميدلتون بهذه المناسبة في شهر ابريل الماضي بصحبة الاصدقاء وكلبها (أنجل).

وكانت ميدلتون، التى كانت تمضي 21 ساعة يوميا داخل رئتها الحديدية، تشعر بالسعادة في زيارة شاطئ سانت كيلدا، حيث كانت تسبح كطفلة وكانت تتوجه الى هناك في سيارة صممت خصيصا لها. واصيبت ميدلتون بشلل رباعي عندما داهمها مرض شلل الاطفال في عام 1949 وكان عمرها 22 عاماً، وذلك قبل اسبوع من موعد زواجها. يذكر أن الرئة الحديدية آلة تستعمل لعلاج شلل العضلات وأجهزة التنفس، وتسمى أحيانًا الجهاز التنفسي الصناعي، أو مروحة التهوية ( المهواة).

ففي حالات الشلل، يفقد الصدر الحركة العضلية، ويتعرض المرضى لخطر الاختناق، لأنهم لا يستطيعون الحصول على ما يكفي من الهواء للرئتين. ويساعد استعمال الرئة الحديدية المصابين بهذا الداء على التنفس. والرئة الحديدية عبارة عن صهريج معدني كبير، متصل بمضخة تغير من كمية الهواء الموجود بداخل الصهريج، وضغطه. ويستلقي المريض داخل الصهريج ولا يبقى خارجه سوى رأسه.

(د ب ا)