قررت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ابتعاث آلاف الطلاب العرب للدراسة في الجامعات العربية وفروع الجامعات الأجنبية في دبي والعالم العربي، وأوقفت المؤسسة ابتعاث الطلاب العرب للجامعات الأجنبية خارج الوطن العربي.

وصرح عادل الشارد نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة ل«البيان» ان المؤسسة أقرت ابتعاث آلاف الطلاب العرب بدلاً من اقتصار البعثات على المئات فقط، في ضوء تزايد احتياجات الدول العربية المتنامية للكفاءات الجامعية والمتخصصة، وثبوت عدم كفاية الخطط السابقة التي كانت تقصر البعثات على المئات فقط.

وأوضح انه تقرر وقف ابتعاث الطلاب إلى الجامعات في خارج الوطن العربي، وقصر الابتعاث على الجامعات العربية وفروع الجامعات الأجنبية فقط، بهدف تشجيع الجامعات الأجنبية على افتتاح فروع لها في دبي والعالم العربي، ووقف نزيف العقول العربية إلى الغرب تحت ضغط الإغراءات المادية والوظيفية التي يتعرض لها نوابغ المبعوثين بعد انتهاء البعثات، وتحفيز الجامعات العربية للارتقاء بالمناهج وطرق التدريس ومستوى الخريجين.

وكشف الشارد عن انه يتم تحديد ميزانية المؤسسة والبعثات من ضمنها في ضوء مردود استثمارات وقف المؤسسة البالغ عشرة مليارات دولار، والموزع على سلة كبيرة من الاستثمارات في مجالات مختلفة مثل الأسهم والسندات الحكومية والمشاريع العقارية والملكيات المختلفة، وتدار هذه الاستثمارات حسب نظام إدارة المؤسسات الخيرية.

وقال إنه تم ابتعاث 140 طالباً عربياً للدراسة الجامعية، بواقع 70 طالباً في الجامعات العربية وفروع الجامعات الأجنبية في دبي والدول العربية، و70 طالباً في الجامعات خارج الوطن العربي مقابل تعهدهم بالعودة بعد الدراسة للعمل في الوطن العربي.

دبي ـ فريد وجدي