يتجه مجلس النواب الأميركي بعد غدٍ الثلاثاء إلى تبني مشروع قرار يدين تقرير القاضي ريتشارد غولدستون.. في وقت ردت محكمة هولندية دعوى بحق مسؤول أمني إسرائيلي. ووصف مشروع القرار الذي بادر إلى طرحه نائبان من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أن تقرير غولدستون «منحاز إلى حد كبير ما يجعله غير قابل للمناقشة ويجب عدم إضفاء صبغة الشرعية عليه» على حد زعم النائبين.

كما يدعي القرار أن «حركة حماس نجحت في التأثير على استنتاجات اللجنة». وفي غضون ذلك، قال مصدر دبلوماسي غربي مطلع في مدينة نيويورك في تصريحاتٍ صحافية ان الدول الأوروبية في الأمم المتحدة تجري مناقشات مع ممثلي الدول العربية للاتفاق على نص مشروع قرار بشأن تنفيذ توصيات لجنة غولدستون والذي من المقرر أن يطرح للتصويت في الجمعية العمومية الأربعاء المقبل.

وأقر الدبلوماسي في الوقت ذاته ب«صعوبة» التوصل إلى اتفاق بين أعضاء مجلس الأمن بشأن الصيغة التي سيطرح بها «غولدستون» في المجلس حتى في حالة اعتماد الجمعية لقرار يطالبها بذلك. وأضاف أن الجدل يبقى قائماً بشأن الطرف الذي سيقوم بإحالة التقرير إلى المجلس.

في هذه الأثناء، تعهد «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» في بيان أمس بالمضي قدماً في رفع دعاوى قضائية في محاكم أوروبية بحق قادة بارزين في الجيش الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب رغم رد محكمة هولندية لدعوى ضد مسؤول أمني.

وذكر بيان للمركز أمس أن محكمة الاستئناف في هولندا رفضت الاثنين الماضي شكوى قدمت بحق الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشين بيت» عامي أيلون على الرغم من تقديم أدلة كافية تتيح للمحكمة إدانة أيلون بممارسة التعذيب.

واعتبرت المنظمة الحقوقية أنه «ومع رفض الشكوى، إلا أن بعض النتائج التي خلصت إليها المحكمة تشكل انتصاراً في ما يتصل بمحاكمة المتهمين بممارسة التعذيب»، لافتةً إلى أن المحكمة خلصت إلى أن «حضور المتهم كافٍ من أجل ممارسة الولاية القضائية وليست هنالك حاجة من حيث المبدأ لأن يكون هناك أي إجراء من جانب الإدعاء». وأفادت أنها «ستواصل مع شركائها القانونيين الجهود من أجل محاكمة المشتبه فيهم بممارسة التعذيب وارتكاب جرائم حرب وانتهاكات أخرى للقانون الدولي».

(وكالات)