أكد الرئيس المصري حسني مبارك في كلمته أمام المؤتمر السادس للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم أن العام المقبل سيكون حاسماً في العمل الحزبي والوطني، حيث سيخوض الحزب الوطني الديمقراطي بعد أشهر قليلة انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى ثم انتخابات مجلس الشعب، مشدداً على أن الحزب سيخوض الانتخابات المقبلة بفكر شاب جديد.
وأوضح مبارك بصفته رئيساً للحزب أن البرنامج الانتخابي سيبنى على ما تم تحقيقه من النمو الاقتصادي والتنمية ومحاصرة الفقر، وأن ينحاز للأغلبية الساحقة لشعبنا من البسطاء والفقراء. وشدد في المؤتمر الذي حمل شعار «من أجلك أنت» ويستمر حتى بعد غد الثلاثاء على أن العام المقبل سيشهد انتخابات حرة ونزيهة وتنافسية»، موضحا أن الحزب سيخوض هذه الانتخابات برؤية الحزب وشبابه وفكره الجديد، وسيخوضها بتماسك والتزام حزبي.
وأكد الرئيس مبارك أن الرعاية الصحية والتعليم هما ركيزتا التنمية البشرية، وقال مبارك «إننا ماضون في برنامجنا لبناء المحطات النووية لتوليد الكهرباء». كما أكد أن السياسة الخارجية تولي اهتماماً فائقاً لقضية إمدادات المياه لصلتها بالأمن الغذائي وبالأمن القومي لمصر.
ويعقد مؤتمر الحزب الوطني الذي حكم مصر منذ تأسيسه في عام 1978 وسط تكهنات سادت الأوساط السياسية في مصر بأن الرئيس حسني مبارك يعد نجله الأصغر جمال (45 عاما) لخلافته في منصب رئيس البلاد. وأكد الأمين العام للحزب الوطني صفوت الشريف أن إعلان مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 2011 ليس مطروحاً على المؤتمر. وأن إعلان المرشح سيكون في مؤتمر منفصل لاحقاً.
ويرى مراقبون أن المؤتمر العام السادس يهدف إلى تعزيز مكانة جمال (45 عاما) نجل الرئيس المصري داخلياً في الحزب لتمهيد الطريق أمامه ليكون مرشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.وهاجم أمين التنظيم في الحزب أحمد عز في كلمة افتتاح المؤتمر السنوي السادس جماعة الإخوان المسلمين وقال إن الأعضاء سيبحثون في معالجة أخطاء وقعت في الانتخابات التشريعية الماضية وتسببت في مكاسب انتخابية لجماعة الإخوان المسلمين. وقال «لن نعطي المعارضة المقاعد على أطباق من الفضة».
القاهرة ـ «البيان» والوكالات
