أعلنت مصادر إيرانية، فيما اعتبره مراقبون نعياً لمسودة تفاهم فيينا، أن المفاعل البحثي في طهران الذي يدور في شأنه اتفاق التخصيب مع الدول الكبرى والوكالة الدولية للطاقة الذرية في طريقه إلى الإغلاق في القريب العاجل، ما يجعل صفقة الوقود النووي بلا جدوى.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علاء الدين بروجردي إن «مفاعل طهران سيتم استبداله بمفاعل أراك 40 ميغاواط.. وبالتالي فإن أي صفقة وقود لن يكون لها معنى وستكون فقط ذات مدى من الوقت محدود للغاية».
وأضاف بروجردي لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن البرلمان «يعارض تماما صفقة الوقود هذه وندرس إمكانية شراء الوقود النووي من أجل نشاط مفاعل طهران للسنوات الباقية من عمله على أساس أن ذلك أنسب خيار اقتصادي».
من جانبه، عبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن أمله في أن تستمر المفاوضات مع الدول الكبرى في الملف النووي رغم الخلافات.ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن نجاد أمله في «أن تستمر المحادثات مع مجموعة 5 + 1 رغم أن القوى الدولية لديها سجل سيئ في ما يتعلق بالوفاء بالتزاماتها تجاه إيران».
التفاصيل في عالم واحد