أكد بطي بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، رئيس اللجنة الإعلامية في برنامج التربية الأمنية أن البرنامج وجد دعما كبيرا منذ انطلاقه من الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة.كما انه وجد متابعة حثيثة من اللواء عبد الرحمن رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، حيث تم تشكيل فريق عمل على أعلى مستوى من الضباط المدربين الأكفاء.
وأضاف الفلاسي: حظي برنامج التربية الأمنية بنجاح كبير منذ انطلاقته الأولى وبدأت بوادر هذا النجاح بالظهور جليا لمدراء المدارس والمدرسين وأولياء الأمور وذلك عبر تغير في سلوك الطلبة والطالبات، وكما ساهم البرنامج في إحداث تغيير نوعي لمفهوم التربية والتعليم وكيفية التعامل مع المشاكل التي تواجه الطلبة وتساهم في تأخرهم الدراسي وتسربهم من التعليم.
وأشار مدير إدارة الإعلام الأمني أن برنامج التربية الأمنية من أهم المبادرات الاجتماعية التربوية التي تقوم بها شرطة دبي، وعبر مراحله التي مرت بها خلال ست سنوات، تطور بشكل لافت حتى وصل إلى ما هي عليه اليوم، ويتوقع له أن يعمم على مستوى مدارس الدولة، وأنه قد وضعت له خطة إعلامية تواكب تنامي وجوده في المجتمع.
وقال الفلاسي: جاءت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز لتتوج مجهود العاملين في هذا البرنامج خاصة وانه المرة الأولى التي تمنح فيها جائزة تربوية لجهاز شرطي، وهو دليل على الفائدة الكبيرة والنتائج المذهلة التي حققها البرنامج حتى الآن.
ونوه الفلاسي أن الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي طرح برنامج التربية الأمنية ضمن الملتقى الدولي لأفضل التطبيقات الشرطية في العالم الذي انعقد مؤخرا بدبي، ونال البرنامج إعجاب الحضور، وحرص بعض الوفود المشاركة على تطبيقه في دولهم للاستفادة منه.
وأوضح بطي أحمد بن درويش الفلاسي، أن هذا المستوى الذي وصل إليه برنامج التربية الأمنية، تواكبه اهتمامات إعلامية مكثفة تسلط الضوء على ما حققه البرنامج من قواسم مشتركة بين المدرسة والبيت والمجتمع والمؤسسات الرسمية والخاصة، وتتابع فعالياته ونشاطاته التربوية والتدريبية والتثقيفية والمجتمعية، وتنقلها عبر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، وتبرز أهدافه في توعية النشء والارتقاء بالأجيال لبناء ذاكرة المستقبل، والعمل على الحد من السلوكيات السلبية والعادات الخاطئة، بما يتناسب وعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف.
