دعا اجتماع الخبراء الإقليمي حول المقاربات الحديثة في مجال تأهيل المدرسين وتكوينهم المستمر إلى ضرورة إشراك الجامعات في أية جهود ذات علاقة بتدريب المعلمين لتحقيق التكامل بين جهود الوزارات والجامعات، مطالبا بالتعامل الشمولي مع كل الجوانب والروافد ذات العلاقة بمعايير جودة البرامج التدريبية والاهتمام بالاستراتيجيات والآليات والسياسات التربوية مجتمعة.
ودعت توصيات الخبراء في ختام الاجتماع بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الايسسكو» بالشارقة إلى تجاوز الركون للجوانب المعرفية والتربوية في تأهيل المعلمين والاهتمام بالمعطيات الشخصية والوجدانية مما يعزز الحضور التفاعلي للمعلم.
وطالب المشاركون في الاجتماع بضرورة توحيد المصطلحات التربوية العربية وبحث إمكانية إعداد سرد خاص بالمصطلحات وتعميمه على الدول للتوافق على فهم مشترك للمضامين ومراعاة توظيف التكنولوجيا في التدريب والتأهيل وتصميم برامج تدريبية خاصة وفق نظام التدريب عن بعد.
وتضمنت التوصيات ضرورة التعامل الجدي مع معايير اختيار المعلمين ومنحها ما تستحقه من اهتمام كون مخرجاتها تترك آثارها على مجمل العملية التدريبية مع ضرورة توجيه جهود محددة لقياس أثر التدريب وعدم انتهاء الاهتمام بالتدريب بانتهاء الدورات التدريبية.
ودعت التوصيات إلى الاهتمام ببرنامج التدريب وتبني مفهوم التدريب القائم على الكفايات بحيث يتم تجاوز العشوائية الإزدواجية والتنويع في منهجيات التدريب وآلياته بما يتوافق وخصوصية الحالة مع أفراد حيز خاص للتدريب اللامركزي.
الشارقة - «البيان»
