تلقت جائزة الشارقة للعمل التطوعي 31 مشاركة عربية و20 مشاركة محلية في دورتها السابعة، والمزمع الإعلان عن نتائجها نهاية شهر ديسمبر المقبل. وقال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة، أنه تقرر مد فترة قبول المشاركات لمنتصف شهر نوفمبر الجاري لمنح فرصة أكبر للمشاركات العربية وكذلك المحلية وخاصة لفئتي المؤسسات التربوية والطلاب لتقديم مشاركاتهم بعد تأخر بدء العام الدراسي الحالي فيما يتعلق بمشاركات الطلاب والمدارس في ظل تأخر بدء العام الدراسي الحالي.
وقال أن الجائزة وافقت في الاجتماع على زيادة أعداد المشاركات في فئاتها الـ 8 ، لتصل إلى 42 جائزة، 10 للأفراد، 15 للطالب ، 2 للمؤسسات والجمعيات التطوعية، 5 للمؤسسات التربوية، 2 للبحوث المحلية، 2 لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى 5 جوائز للجمعيات التطوعية العربية وجائزة واحدة للبحوث العربية في العمل التطوعي.
وأوضح القطامي أن الاجتماع حدد أيضاً قيمة الجوائز المادية بـ 10 آلاف درهم للأفراد و 5 آلاف للطالب و 15 ألفا لكل من المؤسسات والجمعيات التطوعية والمؤسسات التربوية و10 آلاف لكل من البحوث المحلية وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى 5 آلاف دولار لجوائز الجمعيات التطوعية العربية وألف دولار للبحوث العربية، وبإجمالي قرابة 400 ألف درهم.
من جهته أكد الدكتور أمين حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة، أمين عام الجائزة، أن الجائزة شهدت إقبالاً واضحاً خلال الفترة الماضية على المستويين المحلي والعربي وأنها استقبلت 14 مشاركة من الأردن و 5 من مصر و3 من السعودية و 3 من الكويت إضافة إلى مشاركة واحدة من كل من عمان وقطر وسوريا وفلسطين ولبنان وليبيا، وأنه من المتوقع أن تزيد تلك المشاركات خلال الفترة المقبلة بعد مد فترة قبول الأعمال لـ 15 نوفمبر الجاري.
وأشار الى ان المشاركات المحلية التي استقبلتها الجائزة تعتبر جيدة أيضاً وأن هناك 13 منها جاءت من قبل فئة الأفراد و 3 من فئة الطلاب إضافة إلى مشاركتين من فئة الجمعيات التطوعية ومشاركة واحدة من فئتي المؤسسات التربوية وفئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات، ولم ترد أي مشاركات في فئتي البحوث وذوي الإعاقة.
الشارقة - «البيان»