كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس أن تحقيقات يجريها مكتبان معنيان بمراقبة سلوكيات أعضاء «الكونغرس» أظهرت أن ما يقرب من نصف أعضاء لجنة تابعة له تراقب إنفاق وزارة الدفاع متورطون بعلاقات مع شركات ضخمة ذات نفوذ تنظم حملات لصالح جماعات ضغط.
وذكرت الصحيفة أن التحقيقات تشمل رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات الدفاع النائب جون مورثا وستة مشرعين آخرين ساعدوا على توجيه ملايين الدولارات من الأموال الحكومية لعملاء مجموعة«بي إم إيه» وكانوا حصلوا على مساهمات لتمويل حملاتهم الانتخابية من الشركة وعملائها.
وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن تقريراً سرياً لمجلس النواب حصلت الصحيفة على نسخة منه تضمن تفاصيل التحقيقات التي يجريها المجلس حيث أنه وطبقاً للوثيقة التي أعدت في شهر يوليو الماضي فإن أكثر من 30 نائباً خضعوا لتحقيقات المعايير الأخلاقية في مجلس النواب في مسائل تتعلق بالترويج لنفوذ الشركات وممارسة ضغوط لصالحها. يذكر أن «لجنة الأخلاق» هي إحدى لجان «الكونغرس» التي تحاط أعمالها بأقصى قدر من السرية.
(رويترز)