لا يزال الغموض يكتنف موقف طهران تجاه مشروع اتفاق فيينا الخاص بالملف النووي الإيراني إذ وصفت مصادر أوروبية وأميركية رد طهران الذي قالت إنه مبدئي ب«المتحفظ» ونفت إيران من جهتها تقديم رد وطالبتها فرنسا بتقديم «رد رسمي بدلاً من الشفهي» على مقترحات الوكالة الذرية.

وأعلن روبرت غيبس الناطق باسم البيت الأبيض أن وقت الرئيس باراك أوباما محدود، وجاء هذا الإعلان غداة تمرير الكونغرس مشروع عقوبات موسع ضد إيران يحظر استيراد سلع حيوية منها ويفرض إجراءات على شركات النفط الأوروبية التي توفر البنزين.

وجاءت هذه التطورات متزامنة مع تقارير إعلامية غربية ذكرت أن إيران رفضت عرض الوكالة الدولية للطاقة واقترحت تخصيب اليورانيوم على أرضها تحت إشراف دولي، كما عرضت إجراء التخصيب من قبل طرف ثالث تحت رعاية الوكالة أو إرسال اليورانيوم على دفعات إلى الخارج بدلاً عن دفعة واحدة.

وقال مسؤولون أوروبيون إن الرد الإيراني «يقترح أيضاً حصول مفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن مسائل فنية تتعلق بسلامة المفاعلات»، معتبرين أن ذلك «قد يكون مناورة تهدف لجر البيت الأبيض إلى مفاوضات ثنائية».

وقال دبلوماسيون مساء أمس إن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة أنها تريد وقوداً نووياً جديداً لمفاعل في طهران قبل أن توافق على شحن معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا وفرنسا. وأوضح دبلوماسيون غربيون طلبوا ألا تنشر أسماؤهم أنه تعقيباً على ما قالت الوكالة الدولية انه «رد أولي» على اقتراح الوقود النووي الذي صاغته الوكالة فإن القوى الغربية ترى طلب إيران الحصول فوراً على وقود نووي جديد غير مقبول.

التفاصيل في عالم واحد