تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، نظمت جمعية الامارات الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الصحة في دبي امس اول مؤتمر طبي متعدد التخصصات بمشاركة 150 طبيبا من مختلف امارات الدولة ومختصين من مركز إم. د. أندرسون للسرطان للبحث في اخر المستجدات المتعلقة بسرطان الثدي.
وقال الدكتور علي النميري رئيس جمعية الإمارات الطبية ان المؤتمر اتاح فرصةَ لكافة المختصين في مجال الرعاية الصحية بدولة الإمارات للتعرُّف عن قرب على المعايير العالمية الفائقة في إدارة سرطان الثدي، إذ اطلعوا على أحدث ما يتعلق بالتصوير الشعاعي، وعلم الأمراض، ونظم معالجة الأنواع المختلفة من السرطان.
وقدم المؤتمر فكرة تعتبر الاولى من نوعها على مستوى المؤتمرات الطبية في الدولة حيث عقد ما يُعرف في الأوساط الطبية الأميركية باسم «مجالس الأورام» مناقشات موسَّعة بشأن حالات سرطان ثدي معيَّنة، ويشمل النقاش تشخيص الحالة، بالاستناد إلى صور الأشعة وتقارير المرض، وتحديد أفضل علاج لمريضة مجهولة الهوية.
وقال الدكتور محمد عباس العلي، رئيس شعبة الأورام التابعة لجمعية الإمارات الطبية ان مشاركة هذ العدد من المتخصصين اتاح فرصة لكافة الوفود المشاركة للتحاور والتشاور مع الاختصاصيين الدوليين في هذا المضمار وقالت الدكتورة شاهينة داوود، أخصائية الأورام في مستشفى دبي تشكِّل مجالس الأورام أحد ركائز رعاية سرطان الثدي في الولايات المتحدة الأميركية.
وقد أثبتت التجربة الدور المهم لمثل هذه المجالس في تطوير خطط المعالجة الفردية التي تدعم فرص شفاء المُصابات بسرطان الثدي في الأمد البعيد. وتابعت قائلةً: نهدف من محاكاة تجربة مجالس الأورام الأميركية إلى تحفيز المناقشات المختصة في الدولة والمنطقة، وتفعيل المشاركة النشطة لكافة المشتركين في إدارة حالات النساء المُصابات بسرطان الثدي.
دبي ـ« البيان»