استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره ظهر أمس الملك كارل غوستاف ملك السويد الذي يقوم حاليا بزيارة للدولة للمشاركة في المهرجان الثالث للمفكرين والمبدعين بالعالم الذي تستضيفه أبوظبي في الثاني من نوفمبر المقبل. وتبادل معاليه مع الملك الحديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها لما فيه منفعة الشعبين الصديقين . وأعرب الملك عن أمله في ان تكلل زيارته للدولة بالنجاح والتوفيق وان يتمكن البلدان من زيادة عرى الصداقة بينهما.

وأقام معالي نهيان بن مبارك لملك السويد مأدبة غداء حضرها الشيخ شخبوط بن نهيان ال نهيان وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وبرونو بيير سفير مملكة السويد لدى الدولة واعضاء الوفد المرافق. كما حضر المأدبة بعض كبار المسؤولين في مؤسسات التعليم الحكومي العالي والعديد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية. من جهة ثانية يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك أل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي غدا في مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت» مركزا لكلية وارتن بجامعة بنسلفانيا للأبحاث في مجال الإبداع الاقتصادي وادارة الأعمال العائلية.

ويهدف المركز الجديد الذي تأسس بالشراكة مع «سيرت» إلى إجراء الأبحاث حول تأسيس المشاريع والأعمال والإبداع وممارسات الأعمال العائلية والتحديات التي تواجه المنطقة. وسيصدر المركز كل أسبوعين النسخة العربية من مجلة الأعمال الإلكترونية الحاصلة على جوائز «نوليدج أت وارتن».

وسيساهم هذا التعاون في توفير المعارف الواسعة الجديدة في مجال تأسيس الأعمال والمشاريع والشركات العائلية والمتصلة بشكل مباشر بدولة الإمارات العربية المتحدة بصورة خاصة ومنطقة الشرق الأوسط بصورة عامة. وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا ان هذا المركز سيعمل على إدارة مجموعة واسعة من المشاريع البحثية حول الإبداع وتأسيس الأعمال والمشاريع والمسائل المتصلة بالشركات العائلية بما في ذلك التمويل وإدارة الإرث والتقييم والحوكمة وغيرها.

وسيتم نشر المعارف التي توفرها هذه الشراكة من خلال البوابة الإلكترونية «بورتال» التي تحتوي على الترجمة المبدئية باللغة العربية لأكثر من الفي مقالة حول مواضيع عالمية هامة. وستمثل هذه المقالات همزة الوصل بين الشرق الأوسط ومجتمع «نوليدج أت وارتن» الواسع الذي يضم أكثر من 25.1 مليون قارئ حول العالم. وجاء اختيار كلية وارتن كونها مؤهلة لتلبية هذه الاحتياجات على مستوى المنطقة وسيكون مركزها للأبحاث القاعدة الرئيسة لتوفير برامج التعليم التنفيذي فيها.

ابوظبي ـ «البيان» و(وام)