أكد خطباء صلاة الجمعة إن عطاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد لم يقتصر على دولة الإمارات وحدها بلِ امتدت أيادِيه البيضاء لكل بقاعِ الأرضِ فأنشأ صروحا علمية ومنارات ثقافية ومؤسسات صحية وقدم المساعدات الإنسانية التي ساهمت في تخفيف آلامِ المنكوبين وقضاء حاجات المستحقين دون تمييز بين مسلمٍ وغيرِ مسلمٍ.

فكان محل تقديرٍ عالمي، حيث تم اختياره رحمه الله من أبرزِ الشخصياتِ العالمية الإنسانية ولقد مِنّ الله تبارك وتعالى علينا بصاحبِ السمو الشيخِ خليفة بنِ زايد آل نهيان رئيسِ الدولة، حفظه الله ورعاه، ونائبِه وإخوانِه حكامِ الإماراتِ وولي عهده الأمينِ فتابعوا مسيرة البناءِ والعطاءِ فازدادت البلاد أمنًا ورفعة وازدهارا.

وقال الخطباء في خطبة الجمعة امس اننا نعيش هذه الأيام الذكرى الخامسة لرحيلِ القائدِ العظيمِ المغفور له بإذن الله الشيخِ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس دولتنا الحبيبة فقد صنع تاريخها وبنى أمجادها وأعلى ذِكرها فترى له فِي كل ناحية أثرا، وفي كل شأن من شؤونها علامة فله مِن اللهِ الأجر والثواب كمَا قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم «مَنْ سَنَّ فِى الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ».

أبوظبي - ممدوح عبد الحميد