أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني «البرلمان» علي لاريجاني أن بلاده تملك «وثائق دامغة» تثبت ضلوع الولايات المتحدة في تفجير سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد والذي سقط فيه عدد من قادة الحرس الثوري وزعماء العشائر.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» إلى لاريجاني قوله أمس في حفل في مدينة قم «من الصحيح أن مجموعة عديمة الهوية وعبر أفكار منحرفة قامت بتنفيذ هذا الأمر إلا أن أميركا لا يمكنها إنكار ضلوعها في هذا الحادث الإرهابي».
وأشار إلى أن أميرا « كانت لها الكثير من التدخلات في ماضي إيران»، وأضاف «أن أميرا وبعد الثورة الإسلامية شفت بوضوح ابر عن عدائها لإيران وتابعت دعمها للتيارات الانفصالية والتآمر لتدبير انقلاب في إيران». وقال «أميرا وبعد احباطاتها المتتالية في ضرب الثورة الإسلامية أقدمت على جمع الدول الأوروبية حول نفسها وللأسف إن بعض الدول الجارة العاجزة انضمت أيضا إلى هذا الحشد من الدول».
من جهة أخرى وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في بيان حكم السجن بحق الموظف في السفارة البريطانية في طهران حسين رسام البالغ من العمر 44 عاماً بأنه «غير مبرر وعمل مرفوض كلياً، ويمثل مضايقة جديدة لموظفي السفارة البريطانية في طهران على قيامهم بممارسة واجباتهم الطبيعية والمشروعة».
وكان رسام، الذي يعمل كبير المحللين السياسيين في السفارة البريطانية بطهران، واحداً من بين تسعة موظفين اعتقلتهم السلطات الإيرانية في يونيو الماضي بعد التظاهرات التي شهدتها إيران في أعقاب الإعلان عن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية في الانتخابات الأخيرة، ووجهت ضده تهم التجسس والتحريض على الاضطرابات.
لندن ـ جمال شاهين ـ والوكالات