طالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس بنقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن لتثبيت حق الفلسطينيين بإقامة دولة بموجب الفصل السابع، في وقت أعلن رئيس حكومة حركة «حماس» المقالة في غزة أنه يرحب بحوار مباشر مع الولايات المتحدة.
وطالب فياض، المجتمع الدولي بنقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن، لتثبيت حق الفلسطينيين في ما لم يمنحهم إياه اتفاق أوسلو، من خلال إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن «شعبنا لن يعدم الخيارات والبدائل، إذا ما واصلت حكومة إسرائيل تدمير إمكانات وفرص حل الدولتين، التي لم تزل قابلة للتحقيق إذا ما صح العزم وصدقت الإرادة». في غضون ذلك رحب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة إسماعيل هنية مساء أمس بفتح حوار مباشر مع الولايات المتحدة الأميركية.
وقال هنية، للصحافيين خلال لقائه وفداً من أطباء أميركيين ومتضامنين أجانب يزورون قطاع غزة، إن الإدارة الأميركية قادرة على إحداث استقرار في كل المناطق خاصة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي «إذا تحركت بشكل متوازن». وأضاف هنية انه «لا يوجد حرج لدينا من إجراء حوار مفتوح مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما»، مؤكداً وجود «جو من التفاؤل من الإدارة الأميركية الجديدة».
واعتبر أن زيارات المتضامنين الأجانب إلى غزة «كان لها الأثر الكبير في نقل معاناة الشعب الفلسطيني للمجتمعات الغربية». وشكر وفد الأطباء على زيارة غزة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكداً «عدم وجود أي مشاكل بين الشعبين الفلسطيني والأميركي».
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات