أوقع انفجار دامٍ بسيارة ملغومة في سوق مزدحمة في مدينة بيشاور الباكستانية نحو 100 قتيل و220 جريحاً، بعد ساعات من وصول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى باكستان متعهدة بفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، التي سادها توتر في بعض الأوقات.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، تعرض مقر ضيافة بعثة الأمم المتحدة في العاصمة الأفغانية كابول إلى عملية اقتحام لمتشددين من حركة «طالبان» في مرحلة أولى لسلسلة عمليات توعدت بها لمنع عقد الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة في 7 نوفمبر، وأسفرت العملية عن مقتل 12 شخصاً، هم 4 من المهاجمين و6 موظفين أجانب في الأمم المتحدة، بينهم أميركي فضلا عن شرطيين أفغانيين الانفجار الدامي في باكستان وقع في سوق مزدحمة ما أدى إلى مقتل 92 شخصاً على الأقل وجرح 217 آخرين في حصيلة مرشحة للارتفاع نظراً لأن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض. فضلا عن نشوب النيران في عدد من المباني. كما أن هذا الانفجار هو الأكبر في عدد القتلى منذ العام 2007.

وبحسب وصف الطواقم الطبية لموقع الاعتداء غصّ المكان بـ «أشلاء وأناس محترقين وجثث وجرحى». وقالت مصادر إن «جميع القتلى مدنيون» وأن غالبية القتلى من النساء والأطفال. ودمر الانفجار بشكل كامل مسجدا وثلاثة مبان، ورغم أن أي جهة لم تتبن الاعتداء، لكنه يندرج في إطار الهجمات التي تشنها حركة «طالبان» الباكستانية وبعد ساعات من وقوع الانفجار قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي تزور إسلام آباد إن بلادها تؤيد باكستان تأييدا كاملا في معركتها، التي قالت إنها «ليست معركة باكستان وحدها... هذه معركتنا أيضا».

التفاصيل في عالم واحد