كشف المهندس حسن محمد مكي مدير إدارة النفايات في بلدية دبي عن مشاركة 4 الاف و 750متطوعا من 179 شركة في حملة « نظفوا العالم»، وقال إن الحملة استمدت العديد من عناصر القوة والنجاح التي ضمنت لها الاستمرار طوال الأعوام الماضية ومكنتها من تحقيق الأهداف المنشودة من خلال الدعم الكبير الذي توليه البلدية للعمل التطوعي في الإمارة، وبمشاركة الجهات الحكومية والخاصة.
وقال:« تواصل بلدية دبي مساهمتها في الحفاظ على البيئة وزيادة الوعي البيئي ضمن حملتها لهذا العام تحت شعار «وحدة المجتمعات لنظافة العالم والمحافظة على البيئة» حيث قام المتطوعون من مختلف المؤسسات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في دبي بتنظيف مختلف المواقع بالمدينة».
وأوضح أن برنامج اليوم الثاني للحملة شمل تنفيذ فعاليات التنظيف التطوعي من قبل المؤسسات التعليمية الحكومية بمنطقة الممزر وتوزيع سلال المهملات على المدارس وإزالة المركبات المهملة بالتنسيق مع مناطق العمليات وتكريم المشاركين وتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية.
مشيرا الى أن المتطوعين قاموا بإزالة النفايات في منطقة الممزر حيث شارك أكثر من 4750 متطوعا من أكثر 179 شركة، وأكثر من 3150 طالبا من المدارس الحكومية في دبي، وتجولوا جميعا المناطق الممتلئة بالنفايات، وجمعوا 1600 طن من النفايات، أما طلبة المدارس الذين تواجدوا في المنطقة نفسها فقد قاموا بجمع 250 طنا من الأوساخ والنفايات، وقامت 35 شركة بتوزيع المعدات على المتطوعين لإزالة السيارات التالفة التي بلغ عددها 40 سيارة، كما قام المتطوعون بجمع 60 عينة من المكائن والآلات والنفايات كبيرة الحجم.
وأكد مكي أن حملة «نظفوا العالم» التي تأتي كحلقة في سلسلة من المبادرات المماثلة التي شهدتها دبي في السنوات الماضية واتساع دائرة الاهتمام بها ونجاحها في استقطاب المزيد من المشاركين في كل عام تعكس بصورة واضحة وجلية ارتفاع مستوى الوعي البيئي وتنامي حس المسؤولية الاجتماعية لدى قطاع عريض من أفراد المجتمع وحرصهم على المشاركة الفاعلة في الجهود التي تبذلها مؤسساتنا الحكومية من أجل حماية البيئة وتنميتها ونشر ثقافتها المحافظة عليها.
ونوه إلى أن بلدية دبي تفتخر بكونها من أوائل الدوائر الحكومية على مستوى الدولة التي تبنت مثل هذا الحدث وانه رغم مرور 17 عاما على انطلاق الحملة لأول مرة إلا أنها تزداد بريقا وتألقا بفضل كافة الجهات التي ترعى وتساهم وتشارك فيها والتي تعد شريكا محوريا في إنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وذكر أن الحملة استمدت العديد من عناصر القوة والنجاح التي ضمنت لها الاستمرار طوال السنين الماضية ومكنتها من تحقيق الأهداف المنشودة وذلك من خلال الدعم الكبير الذي توليه البلدية للعمل التطوعي في الإمارة وحرصها على تقديم كافة المستلزمات الضرورية لتحقيق الشراكة الحقيقية مع مختلف قطاعات المجتمع لما فيه خير ورفعة الإمارة.
دبي ـ «البيان»