افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي صباح أمس مسجد مركز راشد لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة البرشاء 1 بحضور سمو الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة مركز راشد لذوي الاحتياجات الخاصة العضو المنتدب والدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام.

بدأ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة وحضره الدكتور عمر الخطيب مساعد المدير العام للشؤون الإسلامية والدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث ومحمد سهيل المهيري مدير إدارة التوجيه والإرشاد ومريم عثمان مدير مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ جاسم الأميري ثم أعقبها كلمة الدائرة التي أكد فيها الدكتور حمد الشيباني على أهمية بناء المساجد.

كما أوضح دور الدائرة في رعاية بيوت الله عز وجل من حيث إمدادها بالمصاحف الخطباء والأئمة والمؤذنين و الكتب والإصدارات الدينية وتنظيم دروس الوعظ والإرشاد وعقد الندوات وإقامة الاحتفالات الدينية الكبيرة فيها بالإضافة إلى صيانتها حتى تكون مهيأة لاستقبال المصلين.

والقى كلمة المركز أحمد هاشم خوري مؤسس مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة رفع فيها أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تفضله بتقديم قطعة الأرض للمركز مما أتاح بناء المركز وإقامة المسجد موضحا أن ما يميز هذا المسجد عن غيره من المساجد انه منارة ومدرسة لطلبة المركز ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتيح لهم الاندماج مع جموع المصلين والتعرف المباشر على تعاليم الإسلام دين الرحمة والتطور.

وفي كلمته التي جاءت تحت عنوان ( المسجد مكان ومكانة ) تناول فيها أخصائي شؤون الأئمة والدعوة عبد الرحمن الملا مكانة المسجد في الإسلام ودوره في بناء شخصية المسلم والخير والثواب العائد للقائمين على بنائها وكذلك روادها مستشهدا في ذلك بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، ثم أكد الواعظ خالد إسماعيل في كلمته التي حملت عنوان «أثر المسجد في التربية الإسلامية» على أن المسجد هو أعظم مكان لتربية أبناء الأمة حيث إنه يبني ويرسخ الفكر العقائدي الصحيح و يغرس قيم الأخلاق ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف في نفوس المسلمين من وحي القرآن الكريم وسنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. وفي الختام كرم سمو الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم كلا من الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني والدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث بالدائرة.

إشادة أوكرانية بجهود الدولة الإنسانية

أشادت أوكرانيا بالجهود الإنسانية التي تضطلع بها الدولة للحد من المعاناة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم، وأعربت عن تقديرها للمبادرات النبيلة التي تتبناها هيئة الهلال الأحمر لصالح الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف، مؤكدة أن الهيئة أصبحت معلما بارزا في ساحات العمل الخيري والإنساني واكتسبت سمعة طيبة وتبوأت مكانة دولية رفيعة بفضل توجهاتها الخيرة وتحركاتها الميدانية في جميع الساحات و المناطق الملتهبة.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها أمس باولو أناتوليفيتش كليميتس نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية بين أوكرانيا و الإمارات في البرلمان الأوكراني للهلال الأحمر وكان في استقباله محمد خليفة احمد القمزي الأمين العام للهيئة بحضور الدكتور صالح الطائي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة و المشاريع ، وبحث اللقاء سبل تعزيز جهود الهيئة على الساحة الأوكرانية من خلال تبني وتنفيذ بعض المشاريع الخيرية التي تخدم قطاعات واسعة من الشعب الأوكراني .

وناقش اللقاء آلية تنفيذ المشاريع التي تقدم بها المسؤول الأوكراني للهيئة وسبل تعزيز الشراكة بين الهيئة و الجهات الأوكرانية المختصة. وأشاد باولو بالعلاقات المتميزة بين الإمارات و أوكرانيا ، مؤكدا أنها تمضي قدما بفضل التوجيهات السديدة لقيادتي البلدين ، وقال إن تواجد الإمارات على الساحة الأوكرانية من خلال منظماتها الإنسانية عزز مشاعر الأخوة بين الشعبين وفتح مجالات أرحب للتعاون الثنائي ، واستعرض باولو الأوضاع الإنسانية في بعض الأقاليم الأوكرانية واحتياجات سكانها .

من جانبه رحب الأمين العام للهلال الأحمر بزيارة المسؤول الأوكراني مؤكدا أنها أتاحت الفرصة للتعرف على الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا عن كثب وساهمت في تعزيز التواصل بين الجانبين و الانفتاح على الساحة الأوكرانية التي لا شك أنها تحتاج للدعم و المساندة.

في بعض الجوانب الخيرية ، مؤكدا استعداد الهيئة لتلبية الطلبات التي تقدم بها المسؤول الأوكراني ، وقال إن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل تعزيز تواجدها في أوكرانيا وتحقيق تطلعات الشرائح المستهدفة هناك.

دبي ـ «البيان»