أكد عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية انه في بداية كل عام دراسي تطرح المنطقة التعليمية مناقصة لتلقي طلبات الشركات التي تورد المواد الغذائية للمدارس وفق شروط وضوابط معينة على ضوئها يتم تشكيل لجنة مشتركة من المنطقة التعليمية ودائرة البلدية ومنطقة أم القيوين الطبية، من خلالها يتم فحص العينات المقدمة من الموردين وشروط التوريد وفق الأسس والمعايير الصحية المطلوبة للوجبات الصحية السليمة المقدمة للطلاب، لافتا إلى أن هناك 10 آلاف درهم ضمانات بنكية تؤخذ من الشركات الموردة، 3 آلاف درهم غرامة للشركات المخالفة.

وأضاف أنه يتم أخذ ضمانات من الشركات الموردة للوجبات الغذائية وهي عبارة عن كفالة بنكية قيمتها 10 آلاف درهم وإذا ما أخل المورد بأي شرط من الشروط المتفق عليها في المناقصة الخاصة بتوريد المواد الغذائية يتم توجيه إنذار كتابي للمورد بعدم تكرار المخالفة مع ذكر نوع المخالفة ويوم حدوثها، وفرض غرامة مالية قدرها 1000 درهم تخصم من الضمان في حالة الوقوع في مخالفة.كما يتم فرض غرامة قدرها 3000 درهم في حال تكرار المخالفة ثانية، ويحق للجنة المراقبة الصحية للمقاصف المدرسية عند المخالفة الثالثة إذا رأت عدم استمرار العقد تلجأ إلى أحد المبررين وهما تأمين وجبات الطلاب خلال المدة المتبقية من فترة العقد بالشراء على حساب الطرف الثاني مع إضافة 10 % من قيمة المواد الغذائية المشتراة مقابل المصاريف الإدارية ويخصم ذلك من التأمين، والمبرر الثاني إلغاء العقد ومصادرة التأمين.

وأوضح القعود أن المنطقة التعليمية تقوم بالتنسيق مع قسم الصحة التابع لبلدية أم القيوين بالمتابعة الدورية على ما يباع في المقاصف من مواد غذائية مختلفة وذلك من خلال الحملات التفتيشية التي يقوم بها موظفو قسم الصحة والتدقيق على مدى التزام الموردين بالشروط المطلوبة.

لا تساهل بحق المخالفين

وأضاف ان المنطقة لن تتساهل في اتخاذ الإجراءات الإدارية بحق إدارات المدارس التي تخل ببنود عقود التوريد وتحاول أن تبيع سلعاً أو مواد غذائية من غير الواردة في العقود أو الموافق عليها من اللجنة المختصة وذلك من أجل حماية أبنائنا الطلبة من أعراض جانبية تؤثر على صحتهم ما ينعكس سلباً على أدائهم التعليمي.

وأكد القعود أن إدارة المنطقة التعليمية وضعت خطة مستقبلية وذلك بالبحث عن شركات أغذية متخصصة تقوم بإعداد الوجبات الصحية المتكاملة والمتوافقة لأبنائنا الطلبة وتوكل لها إدارة المقاصف مع إدارات المدارس لتقدم وجبات صحية متكاملة.

وأوضح أن المنطقة التعليمية حريصة على توفير نوعية صحية متكاملة من المواد الغذائية للطلبة في مختلف المراحل العمرية، وتبذل جهودا لاستقطاب أفضل شركات التغذية للتعاقد معها. من جانب آخر أكد مبارك بوعصيبة رئيس قسم الصحة في بلدية أم القيوين أنه يوجد مندوب دائم من قسم الصحة عند إجراء المناقصات للوقوف على مدى صلاحية المواد الغذائية المقدمة من الشركات لمدارس المنطقة، وانه تم التعاقد مع 22 شركة لتوريد الغذاء للمقاصف المدرسية.

حملات تفتيشية

وأضاف أن هناك حملات تفتيشية على جميع المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة يقوم بها مفتشون ومفتشات لمتابعة مدى تنفيذ العقود المبرمة مع إدارتي المنطقة الطبية والتعليمية ودائرة البلدية، وللتأكد من عدم استخدام أي نوع من السلطات داخل سندوتشات الفلافل، وكذلك لمنع استخدام الأغذية الحراقة.

وأوضح أنه فيما يتعلق بالمعايير المرتبطة باعتماد الأغذية المسموحة والمتداولة في المدارس ينبغي أن تخضع جميع المأكولات والمشروبات لبطاقة المادة الغذائية، موضحاً فيها بيانات المادة الغذائية كاسم المادة تاريخ الإنتاج والصلاحية وخلافه، كما يجب أن تحتوى الأغذية على نسبة جيدة من الفيتامينات والبروتونيات التي تساعد على نمو جسم الطالب.

وأشار إلى أن الأمانة العامة للبلديات تقوم بالتعميم على كافة أقسام الصحة في البلديات إذا ما اكتشف أن في أسواق الدولة أي منتج غذائي أو مشروب لا يسمح بتداوله وعلى الفور يقوم موظفو الصحة بمتابعة الأمر داخل المقاصف المدرسية. وأضاف أنه دائماً ما يتم التعميم على العاملين في المقاصف المدرسية بضرورة استخراج البطاقات الصحية والتقيد بالنظافة الشخصية والالتزام بالزي وارتداء القفازات أثناء عملية البيع.

أم القيوين: عصام الدين عوض