افتتحت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رسميا أمس مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الحكومية للبنات في منطقة الراشدية بدبي. كما زارت سموها المشروع التجريبي لمؤسسة «اندماج» في منطقة حتا بدبي.

وتأتي هاتان الزيارتان في إطار حرص سموها المستمر على دعم تطوير التعليم في مختلف أنحاء الإمارة.

رافق سموها خلال الزيارتين معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم والدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية وفاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي.

واطلعت سمو الأميرة هيا بنت الحسين خلال جولتها التفقدية بالمدرسة بمنطقة الراشدية على مختلف التجهيزات بالمدرسة التي تم تنفيذها بناء على تصميم حديث يعد الأول من نوعه على مستوى المدارس الحكومية في الإمارة. وتمتد مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الحكومية للبنات على مساحة 122 ألفا و798 قدما مربعا وتستوعب كثافة طلابية إجمالية تبلغ حوالي 780 طالبا في 26 صفا دراسيا بواقع 30 طالبا لكل صف دراسي.

وجرى تزويد الفصول الدراسية بأحدث التجهيزات التقنية بالإضافة إلى 6 مختبرات مجهزة بأحداث التقنية العالمية ومطعم يستوعب 500 طالب وصالة رياضية مغطاة ومسبح إلى جانب غرف إدارية ذات جدران زجاجية تتيح متابعة الطالبات أثناء اليوم الدراسي.

من جانبها ثمنت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي الدعم الذي توليه سمو الأميرة هيا بنت الحسين لقطاع التعليم في الإمارة معتبرة مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين للبنات في منطقة الراشدية نقلة نوعية في مواصفات المباني المدرسية الحكومية في الإمارة.وبعد الافتتاح توجهت سمو الأميرة هيا بنت الحسين إلى حتا للإطلاع على المشروع التجريبي لمؤسسة «اندماج».

وتحرص سمو الأميرة هيا على تجسيد رؤية «اندماج» الهادفة إلى تقديم الدعم الشامل لنوعية التعليم في جميع المدارس الحكومية في الدولة مع التركيز بشكل خاص على المدارس في المناطق الريفية حيث تتولى سموها رئاسة مجلس الإدارة في المؤسسة.

وتقدمت هنا القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة «اندماج» في الكلمة الترحيبية التي ألقاها نيابة عنها الدكتور نجيب الفيلي عضو مجلس أمناء «اندماج» بالشكر الجزيل لسمو الأميرة لدعمها المستمر الذي كان له الفضل الأكبر في ما حققته المؤسسة من إنجازات مهمة.

وأكدت القرق أهمية التعليم الذي يشكل أساسا صلبا لتمكين جميع الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي المنطقة من تطوير كامل إمكاناتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع العالمي وقادرين على المساهمة في بناء مجتمع ينعم بالسلام والازدهار.

وأشارت إلى الدور الرائد الذي تلعبه مؤسسة «اندماج» في دعم المساعي التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لاعتماد أساليب تربوية جديدة في المدارس الحكومية وذلك من خلال مشاريع تواكب أفضل المعايير والممارسات العالمية.وتغطي مشاريع المؤسسة في الوقت الراهن 7 مدارس حكومية في المناطق الريفية في الدولة .

وتحظى مشاريع «اندماج» بالدعم المالي من قطاع المؤسسات والشركات مثل «مركز دبي المالي العالمي» و«بوينج انترناشيونال» و«مؤسسة الإمارات» «وفيجنير» وغيرها من المؤسسات التي تلتزم بدعم وتطوير الخدمات التعليمية الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقا لأفضل الممارسات والمعايير المعتمدة عالميا.

وتابعت سمو الأميرة بعد ذلك الطلاب أثناء استخدامهم الوسائل التعليمية المتاحة في مركز المصادر والتطوير التابع لمؤسسة «اندماج» والمجهز بأحدث التقنيات والمصادر التي تعزز من قدرة الطلاب على استيعاب مناهجهم التعليمية على نحو تفاعلي فضلا عن حفز مهارات التعلم لديهم في بيئة تعليمية تضمن لهم تحقيق ذواتهم. وقد ألهمت جهود سمو الأميرة هيا بنت الحسين الدؤوبة لدعم قطاع التعليم الكثير للسير على خطاها من أجل مساعدة وتوجيه الأطفال في كل خطوة لشق هذا الطريق.

وام