لامس عدد المسجلين في الصفحتين الشخصيتين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على موقعي «فيس بوك» و«تويتر» رقم الـ 200 ألف مشترك، في دلالة على تشجيع سموه المستمر للتواصل الإلكتروني مع الجميع، اضافة الى التقدير الكبير الذي يحظى به شخص سموه، لما يمثله من نموذج فذ للقيادي المشغول دوما بأدق تفاصيل الإنسان أيا كان.
فقد بلغ عدد المشتركين في الموقعين حتى يوم أمس 197 ألفا و952 مشتركا ، حيث سجل عدد المشتركين في موقع سموه على «فيس بوك» 98 ألفا و237 مشتركا، في حين بلغ عددهم في موقع «تويتر» 99 ألفا و715 مشتركاً. وكان سموه قد اطلق صفحتيه على الموقعين الشهيرين، في خطوة تهدف للحفاظ على التواصلِ مع المواطنين والمقيمين، خاصة وأن موقع «فيس بوك» الإلكتروني يضم أكثر من 200 مليون عضو من مختلف أنحاء العالم. وتضمنت صفحة سموه معلومات شخصية وعدداً من الصور المميزة له مع أسرته، إضافة إلى مجموعة من صور المناسبات العامة التي شارك فيها. كما تميزت صفحتا سموه باحتوائهما على رؤية سموه، سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم ثقافية، والتي تهم كثيراً من المواطنين العرب والأجانب والمختصين.وأتاح سموه لملايين المستخدمين لموقع «فيس بوك» عبر العالم ولأصدقائه الجدد الدخول إلى عالمه الشخصي والعائلي، وتقبل بصدر رحب طلبات المتقدمين لسموه للإضافة كأصدقاء، التي يقبل على إرسالها إليه المواطنون وآلاف المعجبين.
تواصل مستمر:وتفاعل سموه في صفحتيه على موقعي «فيس بوك» و«تويتر» على شبكة الإنترنت مع المواطنين والمقيمين في الدولة. وقال في ما يتعلق بالشباب إنه يؤمن بأهمية تشجيع الشباب على أن يصبحوا قادة في مجالات عملهم، مشيراً إلى قيامه بإطلاق برنامج القيادات العربية الشابة.وكان سموه قد استعرض سابقا على ال«فيس بوك» صورة ليلية لمدينة دبي، والتي التقطتها وكالة «ناسا» للأبحاث الفضائية، والتي وصفت دبي بأكبر مركز حضاري في الإمارات والمنطقة، وسيدة المشاريع العمرانية والهندسية العملاقة في هذا القرن.
ولعل أهم ما ميز مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للاشتراك كعضو عادي على ال«فيس بوك» ما كتبه على الحائط الخاص به على الموقع، في ابلغ تأكيد على حرص سموه غير العادي على التواصل مع الناس في الإمارات، إذ قال سموه «بعد زيارتي لوزارة التربية والتعليم اليوم أود مشاركتكم في الإجابة عن السؤال الذي لا شك أنه يتردد في أذهانكم: ما رأيكم هل يبدأ العام الدراسي الجديد 2009/ 2010 في موعده المقرر خلال شهر رمضان أم بعد إجازة عيد الفطر؟». كما أعرب سموه في تدوين آخر عن سعادته لافتتاح مترو دبي في التاسع من الشهر الماضي، حين اكد حرصه على استخدام المترو، مشيراً إلى أن التحدي الرئيسي الذي يواجه مشروع المترو، يتمثل في إقناع سكان الإمارات باستخدامه، وهو الأمر الذي قد يستغرق بعض الوقت حتى يتحقق.
وأوضح سموه أن الزوار والأجانب سيعتمدون استخدام مترو دبي، كوسيلة نقل حتماً، معتبراً أن مترو دبي مشروع عالمي بكل المقاييس، اذ شارك في تنفيذه المهندسون المواطنون ومن جنسيات أخرى من الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية وأوروبا واليابان وأستراليا، وعملوا جميعاً لإنجازه.
ويتميز سموه بالتواصل المستمر مع أبناء شعبه والمقيمين على أرض الدولة، باثاً فيهم الطمأنينة. فعلى سبيل المثال حين توالت وسائل الاعلام على الحديث عن مرض انفلونزا الخنازير، كتب سموه في صفحته «اطلعت على خطة وزارة الصحة لمكافحة مرض انفلونزا الخنازير وأشعر بالرضى لخططهم لكبح انتشار الفيروس وضمان سلامة المواطنين والمقيمين». كما هنأ سموه أبناء الوطن والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان الكريم.
تواصل إلكتروني يكمل نهج اللقاءات المباشرة
في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأهمية التواصل مع الجميع وإدراكه العميق لقيمة الرسالة التي يحملها الإعلاميون على عاتقهم، لجهة توعية الرأي العام، وايمانا بقيمة الشفافية والتواصل الفعال مع الصحافيين والإعلاميين والمجتمع بشكل عام، أطلق سموه الموقع الإلكتروني الخاص به، والذي قامت بإطلاقه وزارة شؤون مجلس الوزراء في الـ 20 من مارس الماضي، المصدر الرسمي لكل المعلومات المتعلقة برئاسة الوزراء بالدولة، ويشكل قناة فعالة للتواصل بين سموه وكل الجهات المعنية داخل الدولة وخارجها.
ويتضمن الموقع معلومات وافية عن سيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأدواره ومسؤولياته وأهم انجازاته، بصفته رئيسا للوزراء في الدولة، بالإضافة إلى تغطية نشاطات سموه اسبوعيا، وكذلك الأخبار اليومية بشأن آخر التطورات على مستوى الحكومة الاتحادية.
ويضم الموقع ارشيفا يضم أقوال وتصريحات وخطابات سموه في المناسبات المختلفة، إضافة إلى المعلومات المتعلقة باختصاصات مجلس الوزراء والحكومة الاتحادية بمختلف الجهات الممثلة لسلطتها وغيرها من المعلومات المهمة ذات الصلة.
وقال سموه في أول لقاء مع الإعلاميين «في البداية أحب أن أشكر جميع إخواني وأخواتي وأبنائي وبناتي على تواصلهم معي عبر الموقع الرسمي لرئيس الوزراء، وأتمنى أن يستمر هذا التواصل لما فيه خير ومصلحة الوطن وسعادة المواطنين».
وأضاف سموه «ان اللقاءات المباشرة مع الأخوة المواطنين والمقيمين جديدة في الشكل ولكنها ليست جديدة كمنهج، فأنا ألتقي بالعشرات من إخواني المواطنين والمواطنات بشكل شبه يومي في زياراتي للمؤسسات الرسمية وفي جولاتي الميدانية، وفي مختلف المناسبات الرسمية وغير الرسمية التي أحضرها، كما أن قيادة الدولة متمثلة في أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخواني حكام الإمارات تتبع نفس هذا النهج في التواصل المباشر مع أبنائنا وإخواننا المواطنين والمقيمين، ولعل هذا الالتصاق بين القيادة والشعب أحد أهم ما يميزنا في دولة الإمارات وهي إحدى القيم الأصيلة التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا».
وتابع سموه «نحن في الحكومة الاتحادية نعتبر المواطنين محور عملنا، لأن الحكومة وضعت لخدمة الناس وليس العكس، وأنا دائماً أكرر هذه المقولة عند جميع المسؤولين وأطلب منهم الخروج من المكاتب إلى الميدان، واتباع جميع الوسائل للتواصل المباشر مع الناس والاستماع لآرائهم وتلبية احتياجاتهم بأعلى كفاءة وأسرع وقت وأسهل إجراءات».
ومن خلال موقع سموه يمكن للمواطنين والإعلاميين العرب والأجانب، سواء في دولة الإمارات أو خارجها، توجيه أسئلتهم واستفساراتهم عبر الصفحة الخاصة باللقاء الإعلامي الخاص مع رئيس الوزراء على الموقع، حيث يطلع سموه على الأسئلة ويتم الإجابة عليها، وبخاصة أن اللقاءات تعقد بشكل دوري، اذ يمكن للمواطنين والصحافيين والإعلاميين إرسال أسئلتهم عبر الموقع، في حين سيتم بث رد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على هذه الأسئلة تباعا عبر الصفحة المخصصة لذلك.
إصرار وخطط لمواكبة المتغيرات
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «بالنسبة لنا في دولة الإمارات العربية المتحدة عقدنا العزم على مواكبة المتغيرات، ووضعنا في وقت مبكر الخطط الضرورية لتوفير متطلبات التفاعل الإيجابي مع الاقتصاد الجديد.
وكان علينا أن نتحرك في عدة اتجاهات وفي وقت واحد، وفي اتجاه نشر الوعي بثقافة المعلومات، وفي اتجاه تطوير التعليم وإعادة النظر في برامجه ووسائله، وفي إطلاق مشاريع البنية الأساسية للاقتصاد الرقمي الجديد، وفي إطلاق مبادرة الحكومة الإلكترونية، حيث ستكون الشبكة أداة رئيسية في إدارة الخدمات وإنجاز الأعمال على صعيد دوائر الحكومة وقطاع الأعمال.
ندرك أن ما أنجزناه يعتبر ريادياً بكل المقاييس، وندرك أيضاً أننا ما زلنا في بداية الطريق، وأن الطريق طويل، لكننا واثقون من سلامة الاتجاه». وعلى هدي هذا النهج شمخت مدينة دبي الإعلامية برسالتها التنويرية عبر إتاحة الفرصة لتمازج الخبرات وتفاعل المدارس الإعلامية.
وفي هذا قال سموه «لقد قررنا أن نواكب العالم، وهذه المدينة الإعلامية خطوة جديدة للنهوض بشعبنا وتأمين مصالحنا. ستجد الشركات المحلية والعربية والدولية فرصاً حقيقية لإطلاق المشاريع الجديدة، وتطوير المشاريع القائمة، والبنية التحتية هنا تم إعدادها بعناية، لكي تسهل المشاركة في الاقتصاد الرقمي الجديد».
واهتم سموه في المجال التقني والإلكتروني من خلال تدشينه مدينة دبي «للإنترنت» ومدينة دبي للإعلام وإطلاق مشروع الحكومة الإلكترونية، حيث أدركت دبي في وقت مبكر قيمة تكنولوجيا المعلومات كإحدى قاطرات التنمية الأساسية في العصر الحديث، ومن ثم كان اهتمام حكومتها الرشيدة بتوفير البنية الأساسية اللازمة لتنمية ثقافة المعلومات ونشر نوعية جديدة من التعليم والتدريب الذي يساهم في تخرج أجيال جديدة مؤهلة تلبي احتياجات ما بات يعرف باقتصاد المعرفة، وذلك للتوجه نحو نشر ثقافة وتعليم تكنولوجيا المعلومات في مجتمع دولة الإمارات.
محمد بن راشد: ثقتي بنهوض أمتنا لا تتزعزع
فيما يلي مقتطفات من خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمام القمة العربية لتكنولوجيا المعلومات عام 2002.
* تعلمون أن عالمنا العربي يكابد أزمات متعددة المستويات، ويكفي أن ننظر إلى تقارير المنظمات الدولية عن أحوال الدول العربية لندرك عمق الأزمة ونستشعر مسؤولياتنا للتحرك ليس في ميادين التشخيص والتحليل، إنما في ميادين العمل والبناء والإنتاج.
* بالرغم من أن دولتنا باتت بين الدول العشرين الأولى على مستوى العالم في مجال استخدام تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات فإننا ندرك أننا ما زلنا في بداية الطريق.
* منذ أن بدأنا في إطلاق مشاريع تقنية المعلومات، شهدت الدول العربية جهداً طيباً في هذا المجال. وقد حدث تطور ملحوظ سواء في انتشار أجهزة الكمبيوتر أو في برامج التعليم أو في استخدام الإنترنت وتطبيقاتها. لكن هذا التطور يعتبر تقدماً بمقياسكم الذاتي وليس بالمقاييس العالمية. فالفجوة في تقنية المعلومات وتطبيقاتها بين الدول العربية والدول الصناعية مازالت واسعة.
* إن توفر مناخ الإبداع والابتكار وفرص الحياة الكريمة، تكفي وحدها حافزاً لنا على التعاون والسعي إلى وضع تدابير عملية تكفل عودة هؤلاء الكفاءات لتزرع في وطننا الكبير وتشارك في الحصاد.
* لا مفر لنا من العمل الجاد والسهر والتعب لتأصيل تقنية المعلومات والاتصالات في حياتنا واقتصادياتنا. وهي عملية تحتاج إلى جهد الجميع في القطاعين العام والخاص، ولكن تظل الحكومات مسؤولة عن قيادة مسيرة التطور، لأنها عملية شاملة تتضمن إعادة بناء برامج التعليم والتدريب وتطوير البنية التحتية وحشد كافة الموارد المتاحة.
* ثقتي بالله كبيرة، وثقتي بالشباب العربي كبيرة، وثقتي بنهوض أمتنا لا تتزعزع. فإن أمتنا يتوفر فيها تراث عريق وإنجازات حضارية مشهودة وتاريخ حافل بمواجهة أعتى الصعاب، وهي قادرة بجهود أبنائها على أخذ المكانة التي تليق بها بين الأمم.
رؤية
محمد بن راشد : أؤمن بأهمية تشجيع الشباب على أن يصبحوا قادة في مجالات عملهم
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في صفحته على موقع الـ «فيس بوك» : « نشأت في كنف عائلة تؤمن بأهمية دور الخدمة العامة وبأهمية الرؤى القائمة على العمل الخيري، ولقد سعيت خلال كل يوم في حياتي لأن أعيش هذه القيم، وافتخر بصفة خاصة بإطلاق مبادرة نور دبي ومؤسسة محمد بن راشد . فبرامج هاتين المبادرتين أسهمت في تغيير حياة الملايين من الناس وبخاصة الأطفال حول العالم .
وتابع سموه قائلا : «أؤمن كذلك بأهمية تشجيع الشباب على أن يصبحوا قادة في مجالات عملهم ولهذا السبب قمت بإطلاق برنامج القيادات العربية الشابة . ان خبرات المرء وتاريخه الشخصي يسهم في تشكيل هويته، ومن خلال مشاركة الدروس التي استفدتها خلال حياتي أتمنى أن أتمكن من أن أحافظ على تأثير وإسهام إيجابي في حياة الآخرين وبخاصة حياة الشباب»، مؤكدا سموه في كلمته على الموقع انه يتطلع بشدة للاستفادة من هذه الفرصة للحفاظ على تواصل دائم مع الناس في كل مكان: «وأن أجمل الأوقات أقضيها مع عائلتي وأستمتع بركوب الخيل».
إضاءة
معلومات شخصية
شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الآلاف من المسجلين في صفحته على «فيس بوك» بعض المعلومات الشخصية، ففي بند الديانة كتب سموه إنه كمسلم يحترم كل التقاليد الدينية ويقدر الناس بغض النظر عن عقيدتهم ، كما أشار إلى بعض آرائه بالقول «إن التحديات الراهنة تدعو للتفكير بطرق إبداعية تقود إلى التنمية المستدامة».
وتحدث سموه في معلوماته الشخصية عن أنشطته وكتبه المفضلة وآرائه الخاصة، والتي لخصها على النحو التالي «أنا شغوف بالرياضة وبخاصة سباقات الخيل، وأستمتع بصفة خاصة بركوب الخيل مع أفراد عائلتي، وأحب إضافة إلى ذلك النزهات وخصوصاً الرحلات الصحراوية، وعلاوة على ذلك أستمتع بزيارة المؤسسات الثقافية في الإمارات والشرق الأوسط، وخلال رحلاتي الأخرى في مختلف دول العالم .
وعادة ما أقصد التجمعات الثقافية، وأضيف إلى ذلك عشق عمري والمتمثل في كتابة الشعر النبطي». وعن الكتب التي يحبها سموه اوضح أن مجموعة من الكتب العربية والعالمية، منها «ثلاثية نجيب محفوظ»، و«مقدمة ابن خلدون»، و«الحرب والسلام» للروسي ليو توليستوي، و«مذكرات السياسيين» مثل نيلسون مانديلا وهنري كيسنجر وشارل ديغول وغيرهم.
دبي ـ مصطفى الزرعوني


