تطلق مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر الدورة الثانية للمشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة بأبوظبي تحت شعار «حياتنا في اندماجنا».

وذلك في احتفال يقام في الرابع من شهر نوفمبر المقبل بقاعة الاتحاد بفندق قصر الإمارات برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام «أم الإمارات» .

ويحضر الاحتفال ممثلاً عن سمو راعية المشروع علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سموها حيث يلقي كلمة بالنيابة عنها، ويتضمن عرضاً تعريفياً لخطوات تنفيذ المشروع، كما يحضره محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة وعدد من قياداتها وممثلو عدد من الجهات المشاركة.

وقال راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا إن المشروع يعتبر تطبيقاً عملياً لبنود القانون رقم 26 لسنة 2006 المتعلق بضمان حقوق المعاقين، كما أنه يعد آلية عملية محفزة للجهة التي تشارك الأمر الذي يظهر مدى الرغبة منها في تطبيق بنود القانون من خلال المشروع الوطني للدمج الذي يرتكز على عامل التحفيز والتشجيع وهو ما تحتاجه مؤسساتنا.

وأضاف أن فكرة المشروع تقوم على تمكين الأفراد من أصحاب الاحتياجات الخاصة على ضمان تحسين نوعية ظروف حياتهم وحماية حقوقهم الإنسانية وتوفير الفرص المتساوية لهم أسوة بالأشخاص العاديين من خلال اتباع استراتيجية بناءة لتطوير آلية تقديم الخدمات بحيث تتيح لهم فرص استخدام الموارد المتاحة وغير المكلفة أو المعقدة.

وتشجع المجتمع المحلي على المشاركة النشطة في التخطيط لهذه البرامج وتنفيذها. وأكد أن أجندة حكومة أبوظبي تُولي أهمية بالغة للرقي بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتسعى بشكل دائم إلى اتباع أفضل المعايير والممارسات العالمية المتبعة عالميا، ويظهر ذلك جليا في الأهداف الاستراتيجية التي صاغتها الحكومة الرشيدة لتطوير مستوى الأداء العام ومستوى الخدمات التي تتلقاها هذه الفئة من أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

أبوظبي ـ «البيان»