ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس أن مكتب رئاسة الحكومة «داونينغ ستريت» كلّف اثنين من المسؤولين البارزين بإطلاق حملة سرية في أوروبا، لدعم ترشيح رئيس الوزراء السابق توني بلير لتولي منصب أول رئيس للاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة جاءت بعد تحذير مسؤولين في الحكومة البريطانية من احتمال أن يفقد بلير الفرصة ما لم يُطلق حملة ديناميكية تروّج لتسلمه منصب رئيس الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الحملة يقودها جون كانليف كبير مستشاري «داونينغ ستريت» للشؤون الأوروبية، وكيم داروتش السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي.

وأضافت ان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قدم الدعم لسلفه بلير من خلال تكليف كانليف وداروتش بشن حملة لمصلحته، واللذين قاما بإجراء اتصالات مع شخصيات بارزة في الاتحاد الأوروبي للترويج لرئيس الوزراء البريطاني السابق.

وأحجم بلير حتى الآن عن شن حملة لدعم ترشيحه لتولي منصب رئيس الاتحاد بسبب تخوفه من أن يواجه مصيراً مشابهاً لرئيس وزراء بلجيكا السابق غي فرهوفشتات، حين صوّت بلير ضد تعيينه رئيساً للمفوضية الأوروبية عام 2004.

وسيتم تعيين رئيس للاتحاد الأوروبي هذا العام في حال صدقت جميع الدول الأعضاء الـ ( 27) على معاهدة لشبونة، التي وقّع عليها زعماء دول الاتحاد في ديسمبر 2007.