لقي ثمانية جنود أميركيون ومدني أفغاني أمس حتفهم في هجماتٍ متفرقة بحسب بيان أصدرته قوات حلف شمال الأطلسي «ناتو» في أفغانستان، وذلك بعد يومٍ واحدٍ فقط من مقتل 14 جندياً في تحطم ثلاث مروحيات.

وذكر البيان أن الجنود الثمانية والمدني الأفغاني «قتلوا في هجماتٍ متفرقة بعبوات يدوية الصنع»، مشيراً إلى أن «جنوداً وعناصر مدنية أصيبوا بجروح في العمليات وتم نقلهم إلى مركز طبي محلي للعلاج».

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» أن شهر أكتوبر بات الشهر الأكثر دمويةً بالنسبة للقوات الأميركية في أفغانستان منذ بدء الحرب العام 2001. وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد القتلى الأميركيين إلى 53 على الأقل خلال الشهر الجاري وفقاً لتعداد موقع «إيكاغواليتز» الإلكتروني، مقارنة بـ 51 قتلوا في شهر أغسطس الماضي الذي كان الشهر الأكثر دموية وشهد إجراء الانتخابات الرئاسية الأفغانية.

في هذه الأثناء، أعلن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض تومي فيتور في تصريحاتٍ لمحطة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيجتمع نهار الجمعة المقبل مع رؤساء أركان الجيش لمناقشة وجهات النظر المتعلقة بإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان. وقال فيتور «هي فرصة للتشاور مع القيادة العسكرية كجزء من الخطط المتعلقة بباكستان وأفغانستان».