نفت السلطة الفلسطينية تقارير عن إعلان الرئيس محمود عباس نيته الاستقالة. وقالت مصادر مقربة من السلطة إن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة سابق لأوانه.

وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن «هذه الأخبار عارية عن الصحة تماماً».

وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم في بيان رسمي «هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وهي ومحاولة لإحداث بلبلة وارتباك في الساحة الفلسطينية». وقال إنها «جزء من حملة إسرائيلية تشن ضد الرئيس محمود عباس بهدف التهرب من الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي وفي مقدمتها وقف الاستيطان».

وكانت مصادر فلسطينية ذكرت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالًا هاتفياً مع محمود عباس نهاية الأسبوع الماضي عقب ورود أنباء عن نيته الاستقالة وعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، احتجاجاً على تراجع الموقف الأميركي عن مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان.

وقال عبد الرحيم إن «المكالمة التي جرت بين عباس وأوباما كانت مكالمة دافئة وودية وصريحة، أكد فيها الرئيس المطالب الفلسطينية بأن عودة المفاوضات تستلزم أول ما تستلزم ضرورة تنفيذ إسرائيل للالتزامات المترتبة عليها في خريطة الطريق، وفي مقدمتها وقف الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.

رام الله ـ محمد إبراهيم