رمى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بثقل بلاده الإقليمي وراء ملف إيران النووي بإعلانه دعم أنقرة حق طهران في «الطاقة النووية السلمية»، في حين أعلنت إيران قبولها صفقة تخصيب اليورانيوم في الخارج مع «تعديلات كبيرة»، وهو ما ووجه بامتعاض غربي.
وذكر تلفزيون «العالم» الإيرانية أن أردوغان شدد خلال محادثاته مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران أمس على «دعم حق إيران في الطاقة النووية السلمية»، داعياً إلى «توسيع العلاقات الثنائية والإقليمية بين إيران وتركيا». وأضاف أردوغان أن إيران «أظهرت» في المحادثات مع مجموعة «5+1» في مدينة جنيف أنها «يمكن أن تعمل مع روسيا والولايات المتحدة بشأن تخصيب اليورانيوم».
وقال «إذا قوبل موقفهم الإيجابي بموقف إيجابي فسيدفع ذلك العملية قدماً في الاتجاه الصحيح». في حين أشاد نجاد بمواقف رئيس الوزراء التركي بخصوص الملف النووي وتجاه إسرائيل. وقال إنه «لا يمكن منع أي دولة من التقنية السلمية، في وقت يمتلك فيه كيان غير شرعي ترسانة نووية» وذلك في إشارة إلى إسرائيل، مضيفاً أن «لتركيا وإيران مصالح مشتركة وتواجههما تهديدات متماثلة».
إلى ذلك، وافقت طهران على «الإطار العام» لمشروع الاتفاق الدولي الذي يقضي بنقل جزء من اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي تملكه إلى الخارج وتسليمها إياه وقوداً نووياً مخصباً، إلا أنها طالبت بإدخال «تعديلات كبيرة» على المشروع.
وأوضح تلفزيون «العالم» أن التعديلات التي تريدها طهران تشمل على الأرجح معايير نقل اليورانيوم وكمياته. من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن التعديلات الإيرانية «ليست مؤشراً جيداً ولا مشجعاً».
التفاصيل في عالم واحد
