كشف أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق ببلدية دبي عن بدء تشغيل مشتل ورسان الذي تم إنشاؤه كبديل عن مشتلي القرهود وند الشبا على مساحة قدرها 36 هكتارا وبتكلفة إجمالية تبلغ 130 مليون درهم.
وأوضح أن الطاقة الإنتاجية للمشتل خلال مراحل التشغيل الكاملة ستبلغ 220 مليون شتلة زهور سنويا، مشيرا إلى أنه سيتم توفير النباتات للجمهور بأسعار التكلفة إضافة إلى توفير عدد من فرص العمل الجديدة للمواطنين. وقال في تصريحات خاصة لـ «البيان» إن نسبة الإنجاز الإنشائي بلغت 70% بينما بلغت نسبة التشغيل 20% على أن يتم افتتاح المشتل رسميا مع منتصف 2010 المقبل، موضحا بأن 95% من إنتاج المشتل سيكون آليا، وأنه سيوفر 21 خدمة جديدة للجمهور. وأشار أحمد عبد الكريم إلى أن المشتل سيوفر على بلدية دبي أكثر من 100 مليون درهم سنويا وفقا للمعدلات الحالية للإنتاج ومن المتوقع أن يتجاوز مبلغ التوفير أكثر من 250 مليون درهم سنويا خلال السنوات العشر المقبلة.
بنك نباتي
وذكر أن عملية إنشاء المشاتل الحديثة في دبي تعتبر من الدعائم المهمة التي ساهمت في نشر الرقعة الخضراء وفقا لأفضل الممارسات العالمية طيلة السنوات الماضية، كما كان لها دور هام في خفض التكاليف المالية لهذه المشاريع حيث وفرت مشاتل البلدية جميع النباتات اللازمة لتنفيذها، فكانت مشاتل البلدية بمثابة البنك الذي يضمن توفير جميع الاحتياجات النباتية اللازمة لمشاريع نشر الرقعة الخضراء وتنفيذ أعمال الصيانة الزراعية وزراعة عروات الزهور الموسمية.
كما توفر نباتات البيئة المحلية اللازمة لمشاريع التحريج وزراعة المحميات والغابات والطرق الخارجية ناهيك عن دورها الهام في تقديم خدمة توفير النباتات للجمهور بأسعار التكلفة.
وقال مدير إدارة الحدائق بالبلدية ان الإدارة بعد علمها بتأثر مشتلي القرهود وند الشبا بمشاريع تطوير المدينة قامت بإنشاء مشتل ورسان على مساحة 36 هكتارا وفق أفضل المواصفات والمعايير العالمية.
حيث سيكون مشتلا نموذجيا يعتمد على التقنيات المتقدمة في مجال الإنتاج الآلي من خلال ثلاثة خطوط إنتاج آلية منها خطان رئيسيان طاقتهما الإنتاجية تصل إلى 70مليون شتلة بجانب خط إنتاج احتياطي يعمل كبديل في صيانة أحد الخطوط وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع الحيوي حوالي 130 مليون درهم.
تأهيل الطلبة والشركات
وأضاف إن هنالك استفادة مباشرة سيحققها الجمهور والشركات والهيئات والجهات ذات العلاقة من خدمات المختبرات ذات العلاقة بتحليل عينات التربة والمياه والأسمدة العضوية والكيميائية وتحليل العينات النباتية الموجودة في المشتل.
مشيرا إلى أن الإدارة ستتمكن خلاله من تأهيل الشركات الزراعية المرخصة بإمارة دبي والتي تعمل في جميع مجالات الأنشطة الزراعية وفقا لأفضل الممارسات العالمية في مجال التأهيل والتدريب بما يضمن الكفاءة العالية لهذه الشركات في تنفيذ أعمالها .
ويضمن إلمامها ومعرفتها بالتقنيات الحديثة والتشريعات الصادرة في المجالات الزراعية التخصصية والتجارية والالتزام بها بما يعود بالنفع على الشركات والأفراد من خلال الالتزام بجودة العمل وخفض التكاليف وتحقيق استراتيجيات الدائرة ذات العلاقة، وكذلك تمكينها من تأهيل جميع شاغلي الوظائف الزراعية بالإمارة سواء العاملين بالشركات الزراعية والمؤسسات الحكومية والخاصة.
وكذلك الأفراد القادمون إلى دبي للبحث عن عمل في المجالات الزراعية بهدف رفع كفاءتهم الإنتاجية و ضمان إلمامهم و التزامهم بالتقنيات والأساليب الحديثة والتشريعات الصادرة في مجال عملهم مما يحقق المصلحة العامة للشركات و المؤسسات من جانب و مصلحة الأفراد و العاملين من الجانب الآخر حيث ستقوم الإدارة بمنح من يتم تأهيله شهادة لمزاولة المهنة يتم تجديدها وفق شروط ومعايير محددة.
وأشار إلى أن من فوائد المشتل تشمل كذلك توفير فرص التدريب الميداني لطلبة الجامعات وربات البيوت والباحثين والمختصين في مجال نباتات الزينة و نباتات البيئة المحلية والحشرات والآفات الزراعية من خلال توفير فرصة التعرف على جميع الأصناف النباتية المتداولة في مجال الزراعة التجميلية ونباتات البيئة المحلية المستخدمة في مجالات تشجير الطرق الخارجية والغابات وزراعة المحميات من خلال زيارة مشروع مزرعة الأمهات بمشتل ورسان الذي يعتبر من المشاريع الهامة وكذلك التعرف على الآفات والحشرات الزراعية من خلال مختبر الوقاية.
رفع نسبة الرقعة الخضراء
وقال أحمد عبد الكريم إن الفائدة المباشرة لهذا المشروع الحيوي تتمثل في تمكين إدارة الحدائق العامة والزراعة من تحقيق أهدافها الإستراتيجية في مجال رفع نسبة المساحة المزروعة إلى 25% من إجمالي المساحة الحضرية المعمرة لإمارة دبي ورفع نصيب الفرد من المساحة المزروعة إلى 25م2 وهي أهداف نبيلة ستنعكس آثارها مباشرة على الجميع.
ويعمل المشتل على توفير احتياجات الدولة بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة من شتلات الزهور الموسمية والمستديمة حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لخطوط الإنتاج الآلية بمشتل ورسان 70 مليون شتلة زهور في الدورة الواحدة وبتشغيل الخطوط دورتين تكون المحصلة إنتاج حوالي 140 مليون شتلة تحتاج منها حدائقنا القائمة والمساحات الخضراء بشوارع المدينة ومشاريع التجميل إلى حوالي 40 مليون شتلة وباقي الأعداد المنتجة سيتم عرضها للبيع بأسعار تنافسية وفقا للتشريعات الصادرة في هذا المجال لخدمة الجمهور والمطورين وشركات «اللاندسكيب» والهيئات المؤسسات الحكومية والخاصة.
إضافة إلى قدرة المشتل على إنتاج الأشجار المثمرة وفق أفضل تقنيات الإكثار الخضري وضمان نجاح عمليات التطعيم اللازمة لإنتاج أشجار ذات ثمار عالية الجودة مقاومة للأمراض، لتوفير احتياجات الإدارة والأفراد والشركات.
وإدخال أصناف نباتية جديدة ذات مواصفات جمالية وتأثير بيئي تساهم في تحقيق التنوع النباتي تساهم في تحسين مظهر وجمال المدينة وتضيف أبعاد بيئية جديدة في مجال تحسين ظروف البيئة وتقليل فرص التلوث، وتوثيق الأصناف النباتية والمحافظة على الأصول الوراثية، وتوفير فرص عمل للمواطنين للعمل في مجالات وتخصصات جديدة كالمختبرات ومناطق الإنتاج ومنحهم الفرصة لاكتساب الخبرات في هذا المجال.
وبين أن المشتل يحتوي على مبنى إدارة المشتل، ومنطقة استقبال الجمهور ومعرض بيع نباتات الصوبة الزجاجية «البيوت المحمية» والمناطق المظللة، ومنطقة الإنتاج الآلي ومنطقة إعداد المزهريات الخارجية، ووحدة البذور، والمخزن المبرد، ومزرعة أمهات النباتات، والمختبرات، ومنطقة تجارب الزهور، ومنطقة زراعة مسطحات «البسبالم».
البيوت المحمية
أما فيما يخص البيوت المحمية فهي عبارة عن مجموعة من البيوت المحمية بمساحة 10 آلاف متر مربع، وهي تعادل سبعة أمثال مساحة البيوت المحمية بمشتل القرهود وتعتبر الأولى في منطقة الخليج من حيث المساحة والتقنيات المستخدمة، وستساهم هذه البيوت في توفير حوالي 8 ملايين شتلة زهور حولية، كشتلات البتونيا كعروة مبكرة لا يمكن إنتاجها في هذا التوقيت من العام .
وبهذا العدد الضخم وتساعد على تبكير زراعة زهور البتونيا بحيث يمكن زراعتها اعتبارا من منتصف سبتمبر بدلا من زراعتها في شهر ديسمبر حاليا مما يوفر على الإدارة أكثر من 60% من الجهد والوقت والتكاليف المبذولة لزراعة العروة الشتوية المبكرة، بجانب إنتاج النباتات التي تحتاج إلى تحكم في ظروف البيئة من حرارة ورطوبة وضوء وتهوية بجانب دورها الهام في أقلمة نباتات نخيل البلح المنتجة بمختبر الزراعة النسيجية.
وهذه البيوت مزودة بأنظمة تبريد ميكانيكية، وأنظمة تبريد صحراوية، ونظام للتهوية، ونظام للإضاءة، ونظام للري، ونظام للتضبيب، ونظام للتغذية من خلال شبكة الري، ونظام للتحكم في الفترات الضوئية «ستائر»، وجميع هذه الأنظمة مرتبطة بجهاز كمبيوتر لتشغيلها ومرتبط به نظام للإنذار والتنبيه عن وجود أي خلل بهذه الأنظمة.
وسيتم الإنتاج داخل الصوبة الزجاجية من خلال الزراعة في طاولات متحركة ومتعددة الطوابق للمساهمة في التوسع الراسي في الإنتاج لاستغلال هذه الوحدات بطريقة اقتصادية وضمان توفير الاحتياجات من النباتات للعشر سنوات القادمة، وتبلغ التكلفة المالية لإنشاء البيوت المحمية حوالي 20 مليون درهم يمكن لإدارة الحدائق العامة والزراعة تغطيتها خلال 3 سنوات من تشغيل هذه البيوت.
مزرعة أمهات النباتات
ويعتبر مشروع مزرعة أمهات النباتات من المشاريع الرائدة وهو الأول من نوعه في الدولة والذي انفردت به بلدية دبي بين جميع المؤسسات الحكومية التي تعمل في مجال الزراعة وقد تم تخصيص مساحة 5 .6 هكتارات سيتم تجهيزها بشبكات الري المناسبة والتربة الزراعية، ويهدف هذا المشروع إلى توثيق الأنواع النباتية والمحافظة عليها من الاندثار.
وتوفير مصدر مضمون وجيد للحصول على البذور والعقل اللازمة لإكثار النباتات بالمشاتل، ومصدر جيد ومضمون تحت سيطرة إدارة المشاتل لإجراء الترقيد الهوائي وكذلك فصل السرطانات للحصول على نباتات مشابهة للأم، وتوفير نماذج للدراسة من الأنواع النباتية المختلفة (أشجار- شجيرات - متسلقات - نباتات عطرية-نباتات زهرية- أسوار نباتية - مغطيات تربة-زهور) موضحا عليها اسم العائلة والاسم العلمي والاسم العربي لتسهيل دراسة مقررات نباتات الزينة لطلاب كلية الزراعة والمدارس الثانوية وطلاب الدراسات العليا والهواة.
21 خدمة جديدة للجمهور
أشار أحمد عبد الكريم إلى أن مشتل ورسان سيقدم 21 خدمة جديدة للجمهور، وتتلخص الخدمات في بيع أو تأجير المزهريات للتجميل الخارجي والداخلي، وخدمة تنسيق وزراعة المزهريات بالنباتات الداخلية والخارجية، خدمة توفير الهياكل الخاصة بتشكيل الأشجار والشجيرات والأسوار النباتية والمجسمات النباتية، وخدمة توفير زهور القطف، وتوفير بيع مئات الأصناف من الزهور وأشجار وشجيرات الزينة ومغطيات التربة النباتات العصارية والشوكية وأبصال الزينة والمسطحات الخضراء سابقة التجهيز بأسعار التكلفة، والأشجار المثمرة عالية الجودة وخاصة الحمضيات المطعمة، وخدمة تصميم وتنسيق الحدائق وبيع المبديات العضوية صديقة البيئة.
وأوضح أنه سيتم فتح المجال أمام البيع لتشمل مختلف فئات المجتمع والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة، وتوفير شتلات نخيل بلح عالية الجودة ذات صفات وراثية معلومة منتجة، وتوفير خدمة بيع البذور للجمهور والشركات والمؤسسات، وتوفير فرص التدريب والتأهيل في مجال نباتات الزينة ونباتات البيئة المحلية والحشرات والآفات الزراعية للمختصين وطلاب الجامعات والمدارس وربات البيوت والهواة وتأهيل جميع شاغلي الوظائف الزراعية بالإمارة والشركات الزراعية المرخصة بإمارة دبي، واستفادة الجمهور والشركات والهيئات والجهات ذات العلاقة خدمات المختبرات ذات العلاقة بتحليل عينات التربة والمياه والأسمدة العضوية والكيميائية وتحليل العينات النباتية.
والعمل على تحقيق أهداف الإدارة الإستراتيجية في مجال رفع نسبة المساحة المزروعة إلى 25% من إجمالي المساحة الحضرية المعمرة لإمارة دبي حتى عام 2014 ورفع نصيب الفرد من المساحة المزروعة إلى 25م2 عن ذات الفترة، وتوفير احتياجات الدولة بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة من شتلات الزهور الموسمية والمستديمة.
وإنتاج الأشجار المثمرة وفق أفضل تقنيات الإكثار الخضري وضمان نجاح عمليات التطعيم اللازمة لإنتاج أشجار ذات ثمار عالية الجودة مقاومة للأمراض لتوفير احتياجات الإدارة والأفراد والشركات، وإدخال أصناف نباتية جديدة ذات مواصفات جمالية، وتوثيق الأصناف النباتية والمحافظة علي الأصول الوراثية، وتوفير فرص عمل للمواطنين للعمل في مجالات وتخصصات جديدة كالمختبرات ومناطق الإنتاج ومنحهم الفرصة لاكتساب الخبرات في هذا المجال.
وحدة لحفظ البذور بمخازن تبريد
تعتبر وحدة حفظ البذور من الوحدات الهامة بالمشتل حيث سيتم فيها تجميع البذور المنتجة محليا سواء للأشجار والشجيرات أو الزهور.
وأشار أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي إلى أنه سيتم في الوحدة كذلك إجراء الاختبارات اللازمة عليها وحفظها لحين تداولها وتتكون هذه الوحدة من منطقة مظللة لتجميع البذور وتجفيفها وتنقيتها من الشوائب وتجهيزها في عبوات ملائمة تحتوي على البيانات الخاصة بها، ومختبر البذور وهو عن غرفة مكيفة ومجهزة بالعديد من الأجهزة والأدوات اللازمة لعد البذور، واختبار حيويتها، وحساب نسبة الإنبات، وحساب نسبة النقاوة.
وذكر مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي أن الوحدة تحتوي على مخزن جاف لحفظ البذور المجهزة قبل الاختبار وهي عبارة عن غرفة عادية بها نظام تهوية، ومخزن مبرد وهو عبارة عن غرفة مبردة بحيث يمكن التحكم في درجات الحرارة من الصفر إلى 18 درجة مئوية ومزودة بأرفف لحفظ البذور ويمكن أن يتم بهذه الغرفة أيضا حفظ أزهار القطف والعقل وإجراء عملية التنضيد (الارتباع ) للبذور التي تتميز بوجود طور الراحة وتحتاج إلى معاملات لكسر هذا الطور.
ثلاثة مختبرات متخصصة
تم إنشاء ثلاثة مختبرات في المشتل بهدف إجراء الفحص والاختبارات على عينات المياه والتربة والأسمدة العضوية والكيميائية، وكذلك فحص العينات النباتية وتقدير نسبة العناصر الغذائية الصغرى والكبرى بها، ومختبر الوقاية لدراسة سلوك الحشرات وتقدير كفاءة المبيدات المستخدمة وإجراء الدراسات والبحوث بخصوص تقييم عناصر المكافحة المتكاملة واستخدام المبيدات المشتقة من أصل نباتي.
ومختبر الزراعة النسيجية لإنتاج شتلات النخيل ذات الصفات الوراثية المرغوبة عالية الجودة نسيجيا بهدف توفير احتياجات إمارة دبي من الشتلات وقد صمم هذا المختبر لإنتاج 500 ألف شتلة في الدورة الواحدة ويعتبر من المختبرات الإنتاجية الهامة التي يتم إنشاؤها لأول مرة بإمارة دبي، وتبلغ تكلفة تأثيث المختبرات الثلاثة 6 ملايين درهم.
ومن المؤكد أن تشغيل هذه المختبرات سيساهم بقدر كبير في تحقيق ضبط جودة عمليات الإنتاج من خلال التأكد من كفاءة جميع مستلزمات الإنتاج المتمثلة في ضمان جودة التربة وملاءمتها، وجودة المياه وارتفاع حيوية البذور ونسبة إنباتها، مدى ملاءمة المبيدات لمكافحة الآفات وتقليل تأثيرها على البيئة إلى الحد الأدنى، نوعية الأسمدة وملاءمتها لعمليات الصيانة ونوع النبات ومرحلة نموه.
وتقديم خدمات تحليل عينات التربة والمياه للأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، وضمان جودة المواد (التربة الصناعية، الأسمدة العضوية، الأسمدة الكيميائية) والبذور والمبيدات المعروضة للبيع بالشركات الزراعية من خلال سحب عينات عشوائية أثناء عمليات التفتيش وتحليلها واختبارها بالمختبرات والتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية وتقرير مدى صلاحيتها من عدمه لحماية أفراد المجتمع من الوقوع تحت طائلة الغش التجاري من جانب وحماية حقوق الشركات المحلية من الجانب الآخر.
إنتاج آلي
%95
قال أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي تعتبر منطقة الإنتاج الآلي بمشتل ورسان الأولى بالمنطقة العربية في مجال الإنتاج الزراعي التي يستخدم فيها النظام الآلي لإنتاج الشتلات، وتصل نسبة الانتاج الزراعي الآلي في المشتل 95 %، حيث تتم جميع مراحل الإنتاج آليا عدا بعض الأعمال البسيطة المتمثلة في نقل التربة ودفع صواني الإنتاج لتبدأ في التحرك في مسارها بعد انتهاء عملية التعبئة الآلية.
فائدة
تبكير إنبات بذور الزهور الحولية
قال أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي إن وحدة حفظ البذور في مشتل ورسان ستساهم في تبكير إنبات بذور الزهور الحولية كالبتونيا والفلوكس والأليسم والقرنفل وغيرها من الحوليات الشتوية، وارتفاع نسبة الإنبات لأعلى معدلاتها كنتيجة لتوفير درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة الملائمة، وإنتاج أعداد كبيرة من الشتلات في الدورة الواحدة وهو ما لا يمكن تحقيقه دون هذه الوحدة.
وتمكين الفنيين من إجراء معاملات البذور قبل مرحلة الزراعة لزيادة نسبة الإنبات وكسر طور الراحة الذي يعتبر عاملا وراثيا لا يتم كسره إلا بتعريض البذور لدرجات حرارة منخفضة لفترة معينة تختلف من نبات لآخر وهو ما كان صعبا تحقيقه من قبل لعدم وجود هذه الوحدة.
وأضاف أحمد عبد الكريم إن الوحدة ستعمل على خفض تكاليف إنتاج الشتلات بنسبة كبيرة حيث سترتفع نسبة الإنبات من 50-70% سابقا إلى 95 -98 %، وتحقيق فائض كبير في إنتاج شتلات الزهور سيتم تخصيصة لخدمات الجمهور والجهات ذات العلاقة، والمساهمة في إنجاح عملية إنبات بذور الأصناف الجديدة حيث كان من الصعب إنبات بعض الأصناف التي نحاول إدخالها على الرغم من ارتفاع حيوية البذور.
مرافق ومختبرات
يضم المشتل العديد من المرافق والمنشآت المتكاملة كالبيوت المحمية، والمناطق المظللة، ومختبر التربة والمياه، ومختبر الوقاية، ومختبر الزراعة النسيجية، غرف الإنبات، المخازن العادية والمبردة، وقاعة تدريب متكاملة، ومباني الإدارة وغيرها من مباني الخدمات كما تم تجهيز المشتل بالطرق الإسفلتية والإنارة والمياه الشرب ومياه الري .
دبي ـ محمد زاهر

