يفتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وبحضور معالي وزير البيئة والمياه الدكتور راشد أحمد بن فهد اليوم في منطقة الممزر فعاليات أكبر حملة تطوعية للدولة في مجال النظافة العامة «حملة نظفوا العالم 2009» التي تنظمها الدائرة وتستمر حتى يوم السبت المقبل بمشاركة أكثر من 22 ألف متطوع من مؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية تحت شعار «وحدة المجتمعات لنظافة العالم والمحافظة على البيئة».
وقال المهندس حسن مكي مدير إدارة النفايات ببلدية دبي ورئيس فريق الحملة إن فعاليات الافتتاح الرسمي ستبدأ في الساعة العاشرة صباحاً بحضور المسؤولين من الجهات المشاركة وستفتح المناسبة بأنشودة بيئية التي تم إعدادها خصيصا لهذه المناسبة يقدمها مجموعة من طلبة المدارس، وبحملة نظافة لكورنيش الممزر وتوقيع اتفاقية تجميع المطبوعات الدينية والصحف بالمساجد، وتدشين حملة لتفادي رمي أعقاب السجائر ومسرحية بيئية، بالإضافة الى مجموعة من البرامج الترفيهية، ومسابقة لأجمل لوحة فنية لطلبة المدارس سيتم خلالها اختيار أجمل لوحة ترمز إلى البيئة، كما سيتم تنفيذ برامج التنظيف لقرية الصيادية وتكريم المشاركين وتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية.
ويشمل برنامج اليوم الثاني «الأربعاء» تنفيذ فعاليات التنظيف التطوعي من قبل المؤسسات التعليمية الحكومية بمنطقة الممزر وتوزيع سلال المهملات على المدارس و إزالة المركبات المهملة بالتنسيق مع مناطق العمليات وتكريم المشاركين وتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية، فيما تشمل فعاليات اليوم الثالث «الخميس» تنفيذ برامج التنظيف التطوعي من قبل مدارس وكلية الطالبات والجامعات بموقع الصفوح ومسابقة تجميع العلب المعدنية للمدارس الخاصة، وتنفيذ برنامج مكافحة الآفات ورش المبيدات بجميع حاويات النفايات بالتنسيق مع مناطق العمليات، وتكريم المشاركين وتوزيع الشهادات والهدايا التذكارية.
وفي اليوم الرابع «الجمعة»، يتم تنفيذ برامج التنظيف التطوعي للجمهور بمنطقة ند الشبا، و برامج التنظيف التطوعي للجالية الفلبينية وموظفي شركة «دناتا» على شواطئ الممزر.
وعن فعاليات التوعية البيئية والصحية يجري هذا العام تنظيم مجموعة من البرامج التوعوية حيث سيتم تنظيم فعاليات متنوعة بإحدى المراكز التجارية وتحتوي على ورش عمل للجمهور عن تقليل النفايات وإعادة التدوير، ومرسم لوحات فنية من البيئة، وسوقا للأكياس البديلة للبلاستيك، وورش عمل بيئية لصنع مواد مفيدة من النفايات، وتوزيع شتلات زراعية على الجمهور لتشجيعهم على الزراعة ودورها في الحد من ظاهرة تغير المناخ وتوزيع النشرات التثقيفية.
تجدر الإشارة إلى أن بلدية دبي تعتبر من أوائل الدوائر الحكومية على مستوى الدولة التي تتبنى مثل هذا الحدث وبهذا الحجم من الدعم، حيث استمر تنظيم الحملة سنوياً طوال الـ 15 عاماً الماضية، وفي حين شهد عام 1994 مشاركة ما يقارب 200 متطوع فقط وصل عدد المشاركين في العام 2007 إلى أكثر من 18 ألف مشارك من مختلف فئات المجتمع و الهيئات و المنظمات و المؤسسات الحكومية والخاصة و على تنوعهم العمري والثقافي، ليكون هذا الإنجاز للفريق بمثابة أكبر تظاهرة بيئية وتطوعية على مستوى الدولة.
وخلال المناسبة سيتم إطلاق برنامج تثقيفي للمدارس، تقدم من خلاله المعلومات التثقيفية وإجراء مسابقات عن حملة نظفوا العالم في الإذاعة المدرسية، وإلقاء المحاضرات وتقديم ورش عمل عن موضوع النفايات لطلبة المدارس، وتنظيم الزيارات لطلبة المدارس لمصانع إعادة تدوير النفايات والمحميات الطبيعية بإمارة دبي، وسيتم إطلاق برنامج تعليمي متكامل للمدارس عن دور تقليل النفايات في الحفاظ على البيئة والحد من ظاهرة تغير المناخ، ومسابقة عن النفايات للمدارس والجمهور.
دبي ـ «البيان»
مباني دبي مقاومة للزلازل حتى درجة 5.5 ريختر
أكد خالد محمد صالح مدير إدارة المباني ببلدية دبي أن أبنية دبي مقاومة للزلازل حتى درجة 5,5 ريختر، وقال ان الإمارة مصنفة بدرجة صفر بحسب الرمز العالمي للزلازل والذي يعني 4 درجات ريختر، بينما اشتراطات بلدية دبي تلزم المقاولين والاستشاريين بتجهيز المباني على أن تتحمل 5,5 على درجات ريختر. وأوضح أن بلدية دبي اعتمدت ضمن شروط إنجاز المباني في الإمارة درجة أعلى من الدرجة التي حددها الرمز العالمي كإجراء احترازي لضمان سلامة سكان دبي، وأن الدرجة التي اعتمدتها البلدية ضمن اشتراطات المباني هي إيه 2 والتي تعني بحسب الرمز العالمي هزات تصل ل5 درجات ونصف الدرجة بحسب مقياس ريختر، ما يعني أن المباني في دبي مقاومة لهزات تصل لخمس درجات ونصف الدرجة.
وذكر أن الدرجة التي صنفها الرمز العالمي للإمارة هي درجة الصفر وتعني هزات لا تتجاوز 4 درجات ريختر، وقال إنه حرصا من بلدية دبي تم اعتماد مواصفات مبان مقاومة للزلازل ويتم الطلب من الاستشاريين استخدام برامج انشائية تتواكب بحسب المواد المستخدمة وهندسة المباني بحيث تقاوم تلك المباني أحمال الزلازل دون تصدعات أو تأثيرات سلبية.
من جهته قال محمد مشروم مدير إدارة المساحة ببلدية دبي ان أجهزة رصد الزلازل في الإمارة سجلت مساء أمس الأول هزة بلغت 8,2 على مقياس ريختر، مؤكدا أن هذه الدرجة لا يشعر بها أحد ولا تسبب أي مخاطر سواء على الأشخاص أو الأبنية.
وطمأن مشروم سكان الإمارة بأن دبي بعيدة عن الحزام الزلزالي وتقع في منطقة خاملة زلزاليا وغير معرضة للزلازل، وقال إن الزلزال الذي أصاب منطقة دبا الحصن في إمارة الفجيرة أمس الأول وبلغت قوته 4 ,3 ريختر ولم توقع أضرارا يبعد عن دبي ما يقارب 150 كيلو مترا ولم يشكل أي خطر على دبي. وقال إن بلدية دبي هي أول جهة تضع محطات تحتوي أنظمة رصد متطورة لضبط الزلازل وتسجيلها وتوفير البيانات للجهات المختصة ولمراكز الأرصاد والجامعات.
دبي- محمد زاهر
