قال خالد بن زايد الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن الميزانية العامة للاتحاد التي اعتمدها مجلس الوزراء عن السنة المالية 2010 بإيرادات ومصروفات تقديرية بلغت 43 ملياراً و627 مليون درهم وبنمو 4,3 بالمئة عن السنة السابقة، التي حققت نمواً إيجابياً على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية، والتي تعد الأضخم في تاريخ الدولة، تعبر عن حرص الدولة والقيادة الرشيدة التي تحظى بها الدولة على انجاز المشاريع ودعم المشاريع القائمة والمباشرة الخطة الموضوعة في جميع القطاعات والمجالات التابعة للحكومة الاتحادية من قطاعات مختلف.

وذلك لاستكمال تنفيذ استراتيجية تطوير التعليم العام والتعليم العالي بالدولة، والبرامج ومشروعات البنية الأساسية والمشاريع الاستثمارية التي تخدم قطاعات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية، والعمل والشؤون الاجتماعية والشؤون الإسلامية والثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبرنامج الشيخ زايد للإسكان وقطاع الشؤون الحكومية، والذي يضم الدفاع والأمن والعدالة والشؤون الخارجية وإدارات اتحادية تعكس الميزانية السياسة المالية السليمة للحكومة، والتي استطاعت من خلالها تحقيق نمو إيجابي ومن دون عجز للميزانية العامة للاتحاد على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية.

كما تؤكد نجاح الحكومة في تنمية وتنويع الموارد الذاتية للوزارات والهيئات الاتحادية.

وأضاف أن هذا من شأنه تحريك السوق المحلية ودعم الاقتصاد ويدل على أن الأزمة المالية لم تؤثر على الدولة، حيث لم يتم إيقاف المشاريع القائمة، وأعرب أن الميزانية متفائلة وبالتالي ستكون بنظرة الاقتصاديين للدولة بصورة مختلفة. ولفت إلى أن الزيادة في الميزانية من شأنها تحقيق الاستقرار وبناء نوع من الثقة للمستثمرين في الدولة.