قال الشيخ خالد بن زايد رجل اعمال ان خروج الميزانية في هذه المرحلة الحرجة من الاقتصاد العالمي وبدون أي عجز انما يؤكد أن دولة الإمارات ماضية في خططها التنموية وفي تنفيذ استراتيجيتها التي تهتم بالإنسان والتنمية، مشيرا الى ان زيادة حجم الميزانية عن ميزانية 2009 ستنعكس ايجابا علي الاقتصاد الوطني وستسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال في السوق الاستثماري الإماراتي، وتجذبهم الاستفادة من الفرص المتوافرة في ظل استقرار الاقتصاد الوطني .

وأوضح أن إقرار الميزانية بهذا الوقت وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية له مؤشرات لا تخفى على أحد، ورسائل تؤكد متانة الاقتصاد وعدم وجود أي مخاطر تحيط به، لافتا الى ان الإمارات تبقى نموذجاً عالمياً، والدولة تبقى أفضل وجهة استثمارية وملاذاً آمناً لكل رجال الأعمال والمستثمرين المحليين والأجانب .

واوضح ان زيادة حجم الميزانية في ظل تراجع الاقتصاد العالمي وتراجع في الاستهلاك الفردي انما هو جهد يستحق الاشادة لوزارة المالية التي استطاعت توفير مصادر دخل متنوعة لتغطية المصروفات.