كشف فيليب ماثيوس مدير محطة(أبوظبي كلاسيك إف إم) التي أطلقتها مؤخراً من شبكة أبو ظبي الإذاعية؛ عن أن المحطة الجديدة بصدد إطلاق مشروع موسيقي كبير بالتعاون مع موسيقى أبوظبي الكلاسيكية وبرعاية شركة (والت ديزني) العالمية وأوركسترا لندن الفيلهارمونية البريطانية لاختيار مجموعة من الطلبة في الإمارات من ذوي المواهب الموسيقية والغنائية للاشتراك في الرائعة الخالدة (بيتر والذئب) للموسيقار الروسي سيرغي بروكيفييف (1891-1953) التي تعتبر الأشهر في الموسيقى المؤلفة خصيصاً للأطفال.

وأشار ماثيوس في حديثه ل (البيان) إلى أن جولة الفرقة البريطانية في الإمارات ستبدأ يوم 15 يناير المقبل لاختيار طلبة المواهب من المدارس الإماراتية والذين ستقوم محطة (أبوظبي كلاسيك إف إم) باختيارهم في جولاتها التي ستبدأ قريباً، وتنتهي عند قدوم الفرقة البريطانية. وأضاف قائلاً:(: فيلاإن مشاركتنا ورعايتنا هذا النشاط يعتبر خطوة أولى نحو إبراز المواهب في الإمارات وإيصالها إلى العالمية، وهذا المشروع يعتبر أحد أوجه رسالة المحطة في تثقيف الأجيال الشابة في الإمارات وخدمة المجتمع التي تقوم عليها شبكة أبوظبي الإذاعية).

يذكر أن (أبوظبي كلاسيك إف إم) انطلقت يوم الجمعة الماضي بالتوازي مع انطلاق مهرجان أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية، الذي يقدم عروضاً لأشهر الفرق الموسيقية والعازفين في العالم، أما العمل الموسيقي الشهير (بيتر والذئب) فقد ألّفه الموسيقار الروسي سيركي بروكيفييف عام 1936م بعد أن طلب إليه مسرح الطفل في موسكو كتابة عمل موسيقي على قلب الأطفال، لتقوم الفرقة السمفونية بعزفه بين جميع أقسام الفرقة من عازفي مختلف الآلات الموسيقية، ليتعلَّم الصغار أسماء وطبيعة أصوات كل آلة من هذه الآلات.

وحين قدمت القصة التي سيبني بروكيفييف موسيقاه عليها لم تعجبه؛ فقام بتأليف القصة وجهز لها الموسيقى خلال أسبوع واحد، فصارت قصة (بيتر والذئب) عملاً أدبياً وموسيقياً نال إعجاب المستمعين صغاراً وكباراً حتى اليوم، وتظهر في العمل أصوات حيوانات تم أداؤها بصورة جميلة.

أبو ظبي- محمد الأنصاري