أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أمس بالإشراف شخصياً بشكلٍ عاجل على «تحقيق معمق» بشأن الاضطرابات التي اندلعت مؤخراً في حي «ديار الشمس» في العاصمة الجزائر وأدى إلى إصابة 50 من رجال الشرطة واعتقال 15 من سكان الحي.
وذكرت مصادر على اطلاع بالتعليمات، طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، أن بوتفليقة طلب «نتائج ملموسة» بشأن أسباب اندلاع تلك الأحداث التي وقعت على مرمى حجر من القصر الجمهوري على مرتفعات الجزائر.
وطالب سكان «ديار الشمس» وهو من أفقر أحياء العاصمة بمساكن جديدة وبتوفير وظائف للشباب.