وصل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارةٍ هي الأولى منذ انتخابه يلتقي خلالها بنظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤشرٍ على عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين.
وذكرت مصادر سياسية موريتانية، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن لقاء ولد عبد العزيز مع ساركوزي في قصر الإليزيه «سيتناول في المقام الأول التعاون العسكري والاقتصادي»، مشيرةً إلى أن الاجتماع «سيبحث تعزيز التعاون في المجال النفطي».
وفي غضون ذلك ذكرت مصادر في الجيش الموريتاني أن مستشارين وخبراء من الجيش الفرنسي عادوا بالفعل إلى البلاد لتدريب القوات المسلحة بعد طردهم منذ نحو عقد من الزمن.