اتهمت إسرائيل أمس مصر بالسعي إلى نسف الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط في اسطنبول بذريعة مشاركة وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع رفض الكشف عن اسمه «من المؤسف أن تلعب مصر دوراً سلبياً في المنطقة بحجة مشاركة إسرائيل في المؤتمر الذي سيعقد في نوفمبر ويرمي أولًا إلى تحسين مستوى الحياة في دول المتوسط». وتابع المسؤول أن «هذه الذريعة المصرية لها أغراض سياسية، لكنها لا تضر في النهاية إلا مصر»، مشيراً إلى أن «هذا النسف المصري أغضب الدول الأوروبية».

وأفادت مصادر دبلوماسية في القاهرة أن مصر اعترضت على مشاركة ليبرمان في أعمال الاتحاد من أجل المتوسط المقبلة. وأثار غضب مصر عندما أكد أن إسرائيل قادرة على الرد على هجوم مصري بقصف سد أسوان (جنوب مصر). كما أثار جدلاً إثر تصريحه أن الرئيس المصري حسني مبارك الذي يرفض زيارة إسرائيل يستطيع أن «يذهب إلى الجحيم».

وفي رد على سؤال في الأسبوع المنصرم نفى مسؤول رسمي إسرائيلي أن تكون المشكلة في شخص ليبرمان. وقال «المسألة الجوهرية منذ البداية هي رفض مصر والدول العربية مناقشة مشاريع تعاون مشترك مع إسرائيل».