اعترفت الشقيقة الصغرى للزعيم الكوبي فيدل كاسترو والرئيس الحالي شقيقه راؤول كاسترو أنها تعاونت مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي آي إيه» بعد وقت وجيز من الغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير في كوبا عام 1961.
وأيدت خوانيتا كاسترو التي شعرت بخيبة أمل بعد وقت قصير. من قيام ثورة أخيها مؤكدة أنها وافقت على مساعدة الاستخبارات الأميركية دون الحصول على مقابل مادي.