تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية للجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، انطلقت صباح أمس فعاليات الحملة الوطنية الثالثة لمكافحة سرطان الثدي تحت شعار «افحصي لتأمني.. أكملي الصورة» والتي تنظمها اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي بالدولة بدعم من وزارة الصحة وهيئة الصحة في أبوظبي ومجلس سيدات أعمال أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وتستمر فعاليات الحملة الوطنية حتى الخامس والعشرين من نوفمبر المقبل.

وأعربت د. روضة عبد الله المطوع رئيسة اللجنة العليا لمكافحة سرطان الثدي بالدولة عن بالغ شكرها وعظيم تقديرها للدعم الذي تلقته اللجنة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للجنة، مؤكدة أنه لولا هذا الدعم لما تمكنت اللجنة من تحقيق نتائج وإنجازات إيجابية ساهمت في نشر الوعي في أوساط المجتمع بأهمية هذا المرض والإسراع في الكشف عنه ومعالجته.

وقالت إنه وبناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك فإن الحملة الثالثة لمكافحة سرطان الثدي ستغطي كافة المناطق النائية بالدولة، مشيرة إلى أن برنامج الحملة يتضمن تنظيم ورش عمل تثقيفية وسيتم توجيه هذه الورش لتغطية كافة الشرائح المستهدفة من طالبات المدارس الثانوية، طالبات الجامعات، طالبات الكليات في كافة إمارات الدولة والمناطق التابعة لها وذلك من خلال نشر الوعي لأهمية الكشف المبكر وتوثيق إعداد الطالبات والمدرسات المشاركات و تقييم ورش العمل.

كما سيغطي برنامج الحملة السيدات المصابات بحيث يتم حصر الأعداد والالتقاء بهن من قبل رئيسة اللجنة وعضوات اللجنة في كافة إمارات الدولة للتعرف على مشاكلهن ورفع التوصيات اللازمة بشأنها حيث سيتم تنظيم ورش عمل خاصة بهذه الشريحة في مختلف إمارات الدولة .

وستغطي فعاليات ونشاطات الحملة كافة المناطق النائية في الدولة لنشر الوعي لأهمية الكشف المبكر ولإجراء الفحص السريري والشعاعي وتنظيم ندوات ومحاضرات في الجامعات والمجالس والنوادي النسائية في مختلف إمارات الدولة ومعارض ومراسم ومسابقات وأنشطة أخرى .

وأشارت إلى طرح مبادرات جديدة تهدف إلى احتضان السيدات المصابات لضمان توفير الخدمات المساندة لهن ولعائلاتهن والوصول إلى جميع الفئات المستهدفة من سكان الإمارات.

وبهذه المناسبة أكد معالي د. حنيف حسن وزير الصحة على دعم الوزارة لنشاطات وفعاليات الحملة الوطنية الثالثة لمكافحة سرطان الثدي وتوفيرها وتسخيرها لكافة الإمكانيات لإنجاح هذه الحملة والتأكد من وصول أنشطتها وحملتها التوعوية لكافة مناطق الدولة وبما يسهم في زيادة الفئات المستفيدة من هذه الحملة ويؤدي إلى خفض نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي مشيداً معاليه بالدور الهام الذي تقوم به اللجنة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي على مستوى الدولة وبالنجاح الذي حققته الحملات السابقة.

وقد أكد د. احمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة بأبوظبي إن دعم الهيئة للحملة الوطنية لمكافحة سرطان يأتي انطلاقا من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتوفير أفضل الخدمات الصحية لجميع أفراد المجتمع سواء في مجال الوقاية أو العلاج أو التأهيل الطبي، وتنسجم مع رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتسخير كافة الطاقات الفكرية والعملية والمادية لدعم برامج الرعاية الصحية كجزء من الرعاية الشاملة للإنسان على أرضنا الطيبة.

وقال أن هيئة الصحة في أبوظبي ستعمل على تسخير إمكانياتها لإنجاح الحملة الوطنية الثالثة لنشر الوعي بأهمية مكافحة سرطان الثدي وأشاد معاليه بالدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي تلقاها الحملة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية للجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار برامج التثقيف الصحي للهيئة والتي تهدف إلى رفع مستوى وعي جميع أفراد المجتمع بمختلف الأمراض، مشيدا في الوقت نفسه بالعمل الجماعي الذي برز خلال الإعداد للحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي والذي يؤكد تفاعل مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته مع برامج التوعية الصحية.

وأضاف د. المزروعي إن قطاعات وإدارات الهيئة المختلفة نظمت وتنظم دورات تدريبية وورش عمل للعاملين بالطب الوقائي والعلاجي وكذلك للعاملات في مجال التثقيف الصحي وعيادات الكشف عن سرطان الثدي.

وتحدثت د. روضة المطوع عن إنجازات اللجنة خلال العام 2008 والتي تم خلالها تنظيم الحملة الوطنية الثانية لمكافحة سرطان الثدي والتي كان من أهمها إعداد مقترح لمحاور الإستراتيجية الوطنية لمكافحة سرطان الثدي ورفعها للجهات المختصة وتشكيل فرق عمل في كل إمارة من إمارات الدولة لإعداد الخطط لنشر الوعي لأهمية مكافحة سرطان الثدي وإجراء مسح يسلط الضوء على الفئات العمرية المستهدفة في الدولة بالتنسيق مع الجهات المختصة وإجراء مسح للمتوفر من الأجهزة والمعدات بالتشخيص والفنيين والأطباء بهدف استطلاع الوضع الحالي وتحديد الاحتياجات للمرحلة المستقبلية ومن ثم التنسيق مع الجهات المختصة لسد هذه الاحتياجات.

وقد أكدت د. المطوع على أن الحملة الثانية حققت كافة الأهداف التي وضعتها اللجنة والتي كان من أهمها توعية وتثقيف السيدات لأهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي والتعريف بمراكز التشخيص والعلاج في دولة الإمارات والوصول إلى الشرائح المستهدفة في إمارات الدولة ومدنها ومناطقها المختلفة للتعاون بين النساء في دولة الإمارات وتشجيعهن لأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي والوصول إلى الشرائح المستهدفة في كافة إمارات الدولة ومناطقها ومدنها وخفض نسبة الحالات المتأخرة في اكتشاف سرطان الثدي وتعريف السيدات بالخدمات المتوفرة في الدولة لمكافحة سرطان الثدي.

كما أكدت د. المطوع على أن نشاطات وفعاليات الحملة غطت كافة إمارات الدولة واستفادت منها أعداد كبيرة من النساء من المواطنات والمقيمات وذلك من خلال المعارض وورش العمل التثقيفية وحملات التوعية والحملات الإعلانية المكثفة التي نفذتها اللجنة وقد بلغ عدد المستفيدات من أنشطة الحملة أكثر من مليون امرأة.

كما أعربت عن شكرها وتقديرها لدعم معالي د. حنيف حسن وزير الصحة وللدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي اللذين يسخّران كل إمكانيات الوزارة والهيئة لإنجاح مهام اللجنة الوطنية وفريق أبوظبي ولكافة الجهات الرسمية والخاصة التي بذلت جهوداً طيبة لإنجاح فعاليات اللجنة وتمكينها من تحقيق أهدافها.

توعية فى نادي دبي للسيدات

نظم نادي دبي للسيدات ، بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية وجمعية الإمارات الطبية برنامجا خيريا لجمع التبرعات لمرضى سرطان الثدي و مركز بحوث أمراض السرطان في الدولة وتم توعية الحضور حول مخاطر المرض، كيفية الوقاية منه وأهمية التشخيص المبكر، بالإضافة إلى تواجد مرضى سرطان الثدي اللواتي شاركن الحضور بقصصهم وخبرتهم بشجاعة.