أعلنت الجامعة الأميركية في الشارقة عن إنشاء صندوق «يسري الدويك» للمنح الدراسية الرائدة لتوفير التعليم لمن يستحقه من الطلبة المحتاجين في العالم العربي. ويمول الصندوق أبناء المرحوم «يسري الدويك» كل من أمجد وأيمن وأريج ولينا الدويك، تكريماً لوالدهم.

و أهدت أسرة الدويك الجامعة 5 ملايين درهم بهدف أن يتوفر للطلبة المتفوقين من العرب، والفلسطينيين خاصة، فرص التعليم النوعي المتميز الذي تقدمه الجامعة الأميركية في الشارقة في مجالات الإدارة والأعمال، والعمارة والتصميم، والآداب والعلوم، والهندسة. فصندوق المنح الدراسية سيوفر المساعدة المالية للطلبة المتفوقين أكاديمياً ولكنهم ولأسباب مادية غير قادرين على توفير مصاريف الدراسة الجامعية. ويذكر بأن الجامعة الأميركية في الشارقة ستوفر للصندوق مبلغاً مشابهاً.

وأعرب الدكتور «بيتر هيث»، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة عن تقديره لهذه المساهمة السخية التي ستسهم بتمكين الجامعة من مواصلة رسالتها الهادفة إلى تخريج شباب بكفاءة عالية واستعداد تام للتأقلم مع سوق العمل العالمي شديد المنافسة، بهدف تكوين كوادر متميزة من العناصر البشرية لدولة الإمارات والمنطقة بل ولمختلف دول العالم. وأضاف «من الضروري تأهيل وتدريب الخبراء الماليين المهتمين بشؤون الشرق الأوسط، العالم الغربي، واّسيا وذلك لمزيد من الفهم الكامل لاحتياجات هذه المناطق للاستثمارات الرأس مالية».

و قال: « ومن خلال المساهمات السخية مثل هذه التي وفرتها عائلة المرحوم «يسري الدويك» تستطيع المؤسسات الرئيسية للتعليم والبحوث التوسع وليستمر الازدهار فى منطقة الخليج».

أما أمجد الدويك فقال بأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي قدم الكثير الذي لا يقدر بثمن لدولة الإمارات ومجتمع الشارقة، وساهم بشكل كبير في تطوير التعليم في الوطن العربي، داعياً الجميع للمشاركة في هذه الجهود تقديرا لصاحب السمو حاكم الشارقة في الرؤية والجهد واستمراراً لها للأجيال المقبلة. وأضاف:أنا أتطلع الى المساهمة في تطوير الموارد البشرية لدولة الإمارات والعالم العربي من خلال الإسهام في هذه جامعة ذات المستوى العالمي. وأشارت الدكتورة ندى مرتضى صباح، نائب مدير الجامعة لشؤون التطوير وعلاقات الخريجين إلى أن دولة الامارات تهتم بالتأهيل العالي والمتقدم لمواردها البشرية في المؤسسات الرائدة للتعليم العالي لأخذ زمام مبادرات التطوير في الدولة. وأضافت «سوف تسهم المبادرة السخية لعائلة الدويك بشكل كبير في توفير الفرصة للمتفوقين من الطلبة العرب لمتابعة دراستهم في الجامعة الأميركية في الشارقة».

الشارقة-البيان: