أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية ولجنتها التنفيذية أن سياسة الجودة التعليمية أصبحت مطلبا أساسيا لتطوير التعليم في العالم العربي بجانب كون الجائزة حافزا حقيقيا للارتقاء بقطاع التربية والتعليم بشكل عام واللغة العربية بشكل خاص فضلا عن تعزيزها الهوية الوطنية.
وألقت أمل العفيفي الأمينة العامة للجائزة في مؤتمر صحفي عقد امس في جامعة قطر بالدوحة الضوء على جائزة خليفة التربوية منذ إنطلاقتها وخاصة دورتها الثالثة الحالية وخطة فعالياتها الزمنية، إضافة الى التعريف بأهدافها ومجالاتها وخاصة مجال التعليم العام والمعلم الرقمي بينما عرضت فيلما وثائقيا حول الجائزة، مشيرة الى ان زيارة الجائزة للشقيقة قطر تأتي ضمن زيارات للدول العربية الشقيقة للتعريف بالجائزة .
من ناحيتها ألقت سعاد محمد السويدي نائبة الأمين العام للجائزة الضوء على مجالي التعليم العالي في الجائزة بجانب مجال التأليف التربوي للطفل على المستوي العربي إضافة الى مجال التأليف العلمي عن راعي الجائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» .
من جانبه أشار الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة الى المشروعات والبرامج والبحوث التربوية الإجرائية المبتكرة ومجالاتها، اضافة الى الدراسات الخاصة بتقويم واقع اللغة العربية فى الدول العربية من خلال مناهج الميدان التربوي في دولة الإمارات،منوها كذلك بمجال النماذج المطورة لمناهج اللغة العربية وطرق تدريسها في مراحل التعليم العام في دولة الإمارات. حضر المؤتمر الصحفي المستشار أحمد سيف السويدي من سفارة دولة الامارات لدى قطر وعدد من المهتمين والعاملين في القطاع التربوي القطري وممثلي وسائل الإعلام . وبهذه المناسبة وجه عبدالرضا عبدالله خوري سفير الدولة لدى دولة قطر عميد السلك الدبلوماسي في تصريح له الشكر للأمانة العامة للجائزة، مثمنا جهودها للإرتقاء بالمسيرة التربوية في دولة الإمارات وشقيقاتها العربيات في ظل النهضة الشاملة التي يقود مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» . وأشاد السفير خوري بالعلاقات الثقافية المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وشقيقتها دولة قطر من خلال اتفاقية لجنة التعاون الثقافي المنبثقة عن اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، معربا عن أمله أن تساهم العلاقات الثقافية المتميزة في تطوير مجمل العلاقات بين البلدين الشقيقين .