تحت رعاية معالي حميد بن محمد القطامي وزير التربية والتعليم ، تبدأ غدا فعاليات المؤتمر الثالث لصعوبات التعلم في دول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار « ملء الفجوة بين النظرية والتطبيق»، ويستمر لمدة يومين في فندق «جي دبليو ماريوت» في دبي ، بحضور نخبة من علماء النفس المتخصصين ، والمعلمين والمربين والعاملين في الحقل التربوي.

ويهدف المؤتمر إلى وضع خطة عمل لمساعدة المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي، وتصميم المناهج الدراسية لإيجاد خطوات فعلية لتطوير أساليب التدريب وبناء الموارد البشرية الفاعلة للتصدي لمشكلة صعوبات التعلمألا عامة ولدى الأطفال خاصة.

كما يركز المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة «إشارة للاستشارات» ، والذي ستكون محاضراته باللغة الإنجليزية، ألاعلى نمو المجتمع الإقليمي والاتجاهات التعليمية والاجتماعية التي من شأنها أن تؤثر على كل جانب من جوانب حياة الناس في منطقةألا الخليج ، وسيتضمن المؤتمر محاضرات وورش عمل واوراق بحثية لمتخصصين من الامارات ومختلف دول العالم. ألاألاوقال «ماء العينين سلامة» مدير عام مؤسسة إشارة للاستشارات: «استكمالا لما حققناه في المؤسسة من نجاح متواصل في تنظيم الفعاليات المتعلقة بمجال التربية الخاصة، بدعم من الجهات المختصة ألاوفي مقدمتهاألا وزارة التربية و التعليم ، وانطلاقا مما هو موجود في هذا الزمن من العوائق والمؤثرات النفسية في المجتمعات المختلفة ، والذيألا أثبتت الدراسات فيه وجود عدة آلاف من الأطفال يعانون من أنواع مختلفة من صعوباتألا التعلم مثل عسر القراءة، ومشكلة اضطراب نقص الانتباه ألاحيث أظهرت الأبحاث أن هذه الفئة من الأطفال الذين لا يحققون نتائج طيبة في دراساتهم نادرا ما يحصلون على فرصة للخروج من الإعاقة التي تصيبهم، استشعرنا اهمية الاستمرار وتنظيم المؤتمر الثالث، لإتاحة الفرصة للمشاركين فيه للتفاعل مع الأخصائيين، وإجراء حوارات معهم لتسخير المعارف والممارسات الحالية في هذا المجال ، وتحقيق الفائدة لأكبر عدد من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة».

وأضاف ان تشجيع وزارة التربية لمثل هذا الحدث يدعو للأمل في ان يخرج هذا المؤتمر بعدة تقنيات وإجراءات وبرامج تدريبية ترمي إلى تلبية أساليب التعليم والاحتياجات التعليمية للذين يعانون من صعوبات التعلم، مشيرا الى انه سيقوم خبراء في مجالات علم النفس الإكلينيكي، وعلوم الأعصاب، والحكومة، والبحوث، والتعليم، والشركات وأولياء الأمور بمناقشة واستكشاف السبل لمعالجة مشكلات الأطفال الذين يعانون من حالات صعوبات التعلم.

كما اشار الى ان المؤتمر يستقطب عدد منألا الأساتذة الخبراءألا المتخصصين في مجال التربية الخاصة وصعوبات التعلم ، الذين سيعملون على إفادة الحاضرين بخبراتهم في هذا المجال التربوي الحيوي الذي يشهد باستمرارألا تطورا متسارعا ، حيث سيقدم المحاضرون هذه الخبرات من خلال عدد من المحاور المتخصصة ، والتي من شأنها تعميم الفائدة ألابما يحقق شعار المؤتمر المتمثل فيألا ملأ الفجوة بين النظرية و التطبيق.

ومن بين المتحدثين الدوليين الذين سنلتقي معهمألا فيألا هذا الحدث : الدكتورة «لويس ويلسون» ، الأستاذة المتخصصة في مجال علم النفس التربوي رئيسة قسم التعليم في جامعة «باثل» بولاية مينوسوتاألا الأمريكية ، والدكتورة «سوزان روس» أستاذ ونائب رئيس قسم علم النفس التربوي بجامعة «مينوسوتا» بالولايات المتحدة ، والدكتور جاد البحيري أستاذ بجامعة «دورهام» بالمملكة المتحدة المدير التنفيذي لمركز التقييم التربوي للأطفال في الكويت وهو المركز التخصص في الأبحاث التطبيقية لصعوبات التعلم في العالم العربي، والدكتور مالك يماني وعالم نفس سبق له التدريس في كل من جامعتي «ستانفورد و سان فرانسيسكو» ، وله اهتمامات خاصة بتربية الطفل ، وهو يؤكد خصوصا على تفعيل العامل العاطفي في التربية الخاصة . ويحضر المؤتمر عدد كبير من المديرين و المسئولين في المدارس، والمستشارين والمعلمين والإداريين والباحثين والأساتذة في الكليات، والمتخصصين في المناهج الدراسية، والعاملين الاجتماعيين، وأخصائيي صعوبات التعلم، ومدربي الموظفين، والموجهين في مجال تعليم الكبار، وأخصائيي التصحيح ، ومدرسي اللغة الانجليزية، وأخصائيي القراءة، وأخصائيي النطق واللغة، ومنسقي التكنولوجيا، والمتخصصين في المكتبة والإعلام، والمهنيين العاملين في مجال الصحة العقلية، وكبار المسئولين الحكوميين من وزارات التربية والتعليم والصحة، والمناصرين للسياسة التعليمية، ومجموعات الدعم من طلاب الكليات. كما سيحضر الحدث المعلمون في مجال التعليم الخاص والتعليم العام، والكبار المعانون من صعوبات التعلم والمصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم .

دبي- «البيان»