اطلقت وزارة التربية والتعليم أمس، مبادرة جديدة بالتعاون مع شركة مايكروسوفت تتمثل في مسابقة بين طلاب المرحلة الثانوية بعنوان «تخيلونا»، تعمل على تشجيع الطلبة الموهوبين على تخيل عالم تتمكن فيه التكنلوجيا من حل مشاكل الانسان الاكثر تعقيدا.
وقالت شيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة في التربية ، خلال المؤتمر الصحافي الذي اقيم في ديوان عام الوزارة بدبي، ان المشروع يعد مبادرة هامة تعزز التفكير الابداعي لدى الطلبة وتساهم في توثيق علاقتهم بالتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وتوظيفها في افكارهم من اجل الابداع والابتكار وتعزيز مواهبهم وتنميتها.
واضافت ان الجميع يدرك مدى علاقة الجيل الجديد بالتقنية ، مما يستوجب توجيهها الى امور اكثر فائدة ،خاصة انهم جيل قادر على التخيل وتوظيف هذه التقنية في افكاره وتخيلاته.
وقال نعيم يزبك مدير القطاع العام ل«مايكروسوفت» في الخليج ان المسابقة مطروحة لطلبة المدارس الثانوية الحكومية والخاصة ، وستقتصر في دورتها الاولى على ابوظبي ودبي والشارقة، وتبدأ فعالياتها خلال الشهر الجاري، ليتنافس الطلبة في ثلاثة مجالات تتمثل في تصميم المواقع الالكترونية، وتصميم الجرافيكس، والافلام الرقمية .
واوضح ان هذه المسابقة تمت تجربتها عالميا منذ ثلاثة سنوات، وتعمل الامارات الان على الاستفادة منها، موضحا ان مايزيد على 50% من الافكار الابداعية تأتي من طلاب المدارس والجامعات عبر افكارهم التي يقدمونها في ابحاثهم الدراسية وابحاث التخرج ومثل هذه المسابقات، لذلك يتعين الاستفادة من افكارهم، وتبنيها من اجل غد افضل للجميع.
كما اشار الى ان المسابقة تتيح للطلاب توظيف التكنولوجيا لمساعدة أخ أو أخت في تحصيل العلم، أو ايجاد طرق علاج مبتكرة في مجال الطب، أو قد يحقق هؤلاء الطلبة التنمية المستدامة المنشودة لإستمرار الحياة على كوكبنا، أو ان يساهموا في ايجاد حلول مبتكرة لتطوير معضلة مستديمة، موضحا ان الامم المتحدة حددت لقد حددت ضمن أهدافها للألفية الحالية بعض المسائل التي تشكل أعظم التحديات وأكثرها صعوبة في عالمنا اليوم.
ويمكن توظيف هذه المسابقة لتلهم الطلاب من اجل احداث تغيير في شتى ارجاء العالم. وبيّن يزبك ان الوزارة ومايكروسوفت يتدارسون حاليا قيمة الجوائز التي سيحصل عليها الفائز او مجموعة من الفائزين، مشيرا الى امكانية مشاركة طالب واحد في مشروع او فكرة، او التقدم بمشاركة جماعية، وسيتم اختيار فائزين بثلاثة مراتب الاول والثاني والثالث.
حيث تتراوح الجوائز مابين رحلات تعليمية الى بلدان اخرى للمشاركة في مسابقات عالمية مع طلاب اخرين والاستفادة من هذه التجربة، او زيارة الشركة الام لمقر مايكروسوفت، اضافة الى العديد من الجوائز المحفزة من اجهزة «كمبيوتر محمول» واللقاء بالمديرين في شركة مايكروسوفت واجراء حوار معهم للتعلم، واجهزة العاب تقنية ، وهواتف نقالة، مشيرا في الوقت ذاته الى ان اللجنة المحكمة ستكون من التربية ومايكروسوفت اضافة الى عدد من اعضاء هيئة التدرس في الجامعات وممثلين من القطاع الخاص
وأكد ان الشركة بامكانها تبني احدى تلك الافكار بالتعاون مع القطاع الخاص اذا ما وجدت فكرة مميزة ذات جدوى اقتصادية وفائدة مجتمعية، معربا عن استعداد الشركة لتوفير كافة الاجهزة المطلوبة لتحقيق تلك الافكار وتحويلها الى واقع ملموس، في حال عدم توفرها في المدارس، مشيرا ايضا الى ان الطلاب يملكون الحرية التامة في استخدام أي نوع من التقنيات ولا يتعين استخدام مايكروسوفت فقط.
دبي - فادية هاني:
