أجلت محكمة جنايات دبي قضية سرقة مبلغ 27 ألفا و50 درهما من أحد محلات الصرافة الكائنة في منطقة القصيص بالإكراه والتهديد واستعمال السلاح، والمتهم فيها حارس أمن أفريقي «م.س» 29 عاما، والذي دخل الى المحل من الباب الرئيسي حاملا بيده كيسا بلاستيكيا مخفيا خلفه بندقية، واتجه ناحية المحاسب وأشهر البندقية في وجهه وأرغمه على تسليمه الأموال التي بحوزته وتمكن من الفرار بها.

وبالقبض على المتهم اعترف أنه اشترى بندقية خاصة بالصيد بنية استخدامها للسطو دون أن يحدد المستهدف من السطو واحتفظ بها دون استخدام قرابة 3 أشهر، وفي أحد الأيام وأثناء مروره أمام المحل المذكور راودته فكرة السطو وقام بمعاينة المكان، وفي صباح اليوم التالي توجه إليه وشاهد عددا من الزبائن وثلاثة موظفين، فتوجه إلى أحد الموظفين وأشهر السلاح بوجهه عن طريق فتحة الزجاج، وطلب منه تسليمه المبالغ ووضعها في الكيس.

وأمر مسؤول المحل الموظف تسليمه الأموال بينما قام موظف آخر بالضغط على جرس الإنذار، عندها فر من المكان واستقل سيارة أجرة وتوجه إلى منزله، وقام بالتخلص من البندقية بتحطيمها ورميها في حاوية القمامة، وبعدها أحصى المبالغ وتوجه إلى أحد محلات الهواتف واشترى خمسة هواتف نقالة وتذكرة طيران لبلدته وحول باقي الأموال إلى دولارات، وأثناء وجوده في المطار تم إلقاء القبض عليه وبتفتيشه وجد بحوزته 6 الاف دولار مخبأة في ملابسه الداخلية، و265 دراهم في جيب بنطاله.

دبي- «البيان»