أنكر بائع وسائق آسيويان أمام محكمة جنايات دبي يوم أمس تهمة الخطف والحجزمع شخص آخر مجهول الهوية وباستعمال القوة على المجني عليهما الخادمتين الأولى «ف.أ» 42 عاما والثانية «ن.م» 23 عاما ، وذلك بأن قام المتهمان الأول «م.أ» 30 عاما والثاني «م.م» 30 عاما بإيقاف مركبتهما الى جانب المجني عليهما في الطريق العام في مدينة أبوظبي، وقاما بسحبهما عنوة وإدخالهما الى المركبة واقتيادهما إلى أحد المنازل في دبي وحجزهما لعدة أيام، بقصد الاعتداء عليهما وحملهما على ارتكاب الرذيلة.
كما شرعا مع آخر «مجهول» في ارتكاب جريمة الاتجار بالبشر مع المجني عليهما باستخدام القوة والتهديد بقصد حملهما على ممارسة الدعارة مع الرجال دون تمييز مقابل مبالغ مالية، وهتكا بالإكراه عرض المجني عليهما، بأن قام المتهم الأول باغتصاب المجني عليها الثانية بعد تهديدها بالقتل، والاستعانة بالمتهم الثاني لشل حركتها، كما قام المتهم الثاني بحض المجني عليها الأولى على هتك عرضها خلافا لإرادتها.
وشهدت المجني عليها الأولى أنه أثناء تجولها برفقة المجني عليها الثانية وخادمة أخرى في منطقة بني ياس بأبوظبي، فوجئوا بسيارة تتوقف بجانبهم وترجل منها ثلاثة أشخاص وأمسكوهم وأدخلوهم عنوة إلى السيارة، ولم يسمحوا لهن بالنظر إلى خارج السيارة، وفي الطريق أخبرهم المتهم الأول أنه سيقوم بتشغيلهن في أحد المستشفيات بدبي أو في محلات تجارية، وعند وصولهن الى دبي أدخلوهن إلى أحد المنازل الشعبية وحجزهن الأول داخل إحدى الغرف وأغلق عليهن الباب من الخارج بعد أستيلائه على شريحة الهاتف منها.
وبعد يومين من حجزهما حضر المتهمان الأول والثاني وحاول الأخير ممارسة الجنس معها، وعند رفضها أمسكها من رقبتها وخنقها إلا أنها دفعته بقوة، وبعدها حضر المتهم الأول وحاول هتك عرضها أيضا فتناولت سكينا لتقطيع الخبز كانت موجودة في الغرفة وهددته بها، إلا أنه أخذها منها وغادر المكان، وفي اليوم التالي أعاد لها الأول شريحة الهاتف وتبين لها أنه لايوجد بها رصيد، فطلبت من إحدى الآسيويات المقيمات في المكان إعطاءها الهاتف، وأرسلت رسالة نصية إلى إحدى صديقاتها لطلب رصيد وأخبرتها بالأمر، فقامت الأخيرة بإبلاغ الشرطة.
دبي- سامية الحمودي